الأربعاء، 1 أبريل 2020

الشاعر الأديب أ.د عدنان الظاهر يكتب قصيدة يوم مولدها تحياتي

دكتور عدنان الظاهر

3 ـ يومُ مولِدِها

خُضّي سعفَ نخيلِ العينينِ ليُسقطَ ضيّا

هذا صوتُ بشيرِ العيدِ

المولدُ في عُمركِ تجديدُ

حضنٌ يتدفأُ بالسالفِ من ذكرى

فطمتكِ الأمُّ ولم تقطعْ حبلاً سُريّا

في السُرّةِ سرُّ الأسرارِ

مكّنتُ حِزامي فيها تمكينا

لا تحتفلي قبلي

الشُقّةُ ظرفُ مكانٍ قاسٍ مجهولِ

أينَ وكيف اللقيا

وهي الأولى والدنيا حالاتٌ تتبدّلُ تبديلا ؟

هل يلتئمُ الحفلُ وهلْ ؟

قد يصدحُ صوتُ نحاسِ البوقِ وقرقعةُ الطبلِ وعزفُ الناياتِ

تلتمعُ الأضواءُ مُعلّقةً

في النشرةِ خُضراً صُفراً حُمرا

قد يأتي محبوبُ الروحِ وقد لا يأتي ..

مّنْ يدري ! عِلمُكِ عِلمي

الحفلُ مناسبةٌ دانيها حدٌّ أقصى

تتبدّلُ ثانيةً غِبَّ الأخرى

تتقلّبُ حالاً حالا

إحذرْ ...

دنيانا مَركبةٌ تتفجّرُ من بُعدٍ تفخيخا

صاعقُها منها فيها .

(( عيدٌ بأيّةِ حالِ عُدتَ يا عيدُ / المتنبي ))

هزَّ البرقُ خريفَ العيدِ

غامتْ .. أمطرت الدنيا واشتدَّ صفيرُ جناجيلِ الرعدِ

إصفّرَ الغابُ

أسقطَ جلبابَ الأوراقِ الخُضرِ

أسقطها صُفراً حُمراً تتهاوى جرداءَ

ـ جاءَ الذئبُ وغابتْ ليلى ـ

موعدنا عيدٌ ثانِ

يتنفسهُ نورُ قناديلِ النيرانِ

نهرٌ يجري بالحبِّ ونزعةِ طغيانِ كؤوسِ السكرِ

كأسُ الماسِ الأصفرِ أنخابُ

لا تقربُ ليلى كأساً لا تهوى ماسا

إشراقةُ صوفيٍّ حلّتْ في عينيها

غامتْ دنياها أو صحّتْ

جوهرُها في " الحالةِ " مكفولُ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الشاعر عبدالحميد الباجلاني يكتب لنا

  بالشعر انصح مؤمنا توابا ان النصيحة تفتح الالبابا قصيدة .. افسح لنفسك وافتح الأبوابا واخفض لجنبك لا تردك طلابا افسح لنفسك  وانزع الاعجابا ف...