----- قصيدة بعنوان -----
{ صرخة شاعر }
---------------------------------------
أعشق أن أدون قصتي
التي لا تشبه جميع القصص
و أختزل فيها كل المواضيع
في كلمة واحدة... هي الحب
أعشق كلاما في الحب
و سيرة الحب
و عنفوان كلمات الحب
أكتبها زهرات الياسمين
و أفصلها الى بساتين
من كلام في العشق
و صولجان الجوى
أعشق يا سيدتي أن أحلق
بأفكاري إلى عالمك حيث أنا
و حيث دموع الهوى و رفيف الحزن
نعم يا سيدتي...
أعشق دموعك و هي تجري
على ورود خديك..
فتخطفني إليك
مطأطأ الرأس
منكسر القلب... عاشقا لك
أمسح بيدي.. ندى عيونك الشهلاوات
لأحولها الى لؤلؤة...
على رفوف الفؤاد المنكسر
و شفتاي المتمتمتان بكلام في العشق
أعشق يا سيدتي...
أن تتكلمي في
دروس العشق
و تنثري كلمات منسوجة
عن شدرات من قصص الحب
و كأني شهريار الحب
و أنت شهرزاد العشق...
أريد يا سيدتي فاكهة
من يديك إلى فمي..
حتى أشبع عيوني من نظرتي إليك
فدعيني. يا قمري...
أفصل فستان عرسي عليك
حتى أقيس قاموس الحب
على جسدك الناعم...
و ألبسه حتى لا تموت نبضات قلبي
من ضيق التنفس
و كبرياء الأنوثة
و عنفوان الشباب....
--------------------------------------
بقلمي
غيداء الشام
راندا كيلاني
تم النشر 4/4
ابريل 2020
{ صرخة شاعر }
---------------------------------------
أعشق أن أدون قصتي
التي لا تشبه جميع القصص
و أختزل فيها كل المواضيع
في كلمة واحدة... هي الحب
أعشق كلاما في الحب
و سيرة الحب
و عنفوان كلمات الحب
أكتبها زهرات الياسمين
و أفصلها الى بساتين
من كلام في العشق
و صولجان الجوى
أعشق يا سيدتي أن أحلق
بأفكاري إلى عالمك حيث أنا
و حيث دموع الهوى و رفيف الحزن
نعم يا سيدتي...
أعشق دموعك و هي تجري
على ورود خديك..
فتخطفني إليك
مطأطأ الرأس
منكسر القلب... عاشقا لك
أمسح بيدي.. ندى عيونك الشهلاوات
لأحولها الى لؤلؤة...
على رفوف الفؤاد المنكسر
و شفتاي المتمتمتان بكلام في العشق
أعشق يا سيدتي...
أن تتكلمي في
دروس العشق
و تنثري كلمات منسوجة
عن شدرات من قصص الحب
و كأني شهريار الحب
و أنت شهرزاد العشق...
أريد يا سيدتي فاكهة
من يديك إلى فمي..
حتى أشبع عيوني من نظرتي إليك
فدعيني. يا قمري...
أفصل فستان عرسي عليك
حتى أقيس قاموس الحب
على جسدك الناعم...
و ألبسه حتى لا تموت نبضات قلبي
من ضيق التنفس
و كبرياء الأنوثة
و عنفوان الشباب....
--------------------------------------
بقلمي
غيداء الشام
راندا كيلاني
تم النشر 4/4
ابريل 2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق