أنْشُودةُ العَصْفُورْ …
للسفير د. عباس محمود عامر
" مصر"
المسَافة ُخضْراءُ بينِى ، وبينَكِ
لاتحْرثِى الجُرحَ ،
فالحُزنُ محْرقة ٌللحصِيدِ ،
ولاتذْرفِى الدَّمعَ يوماً ،
فتدْهسَ أقدامُنَا سُنْبلاً للبرَاءةِ
في سنوَاتِ المَطرْ ..
...............................
سوفَ ننتظرُ العُمرَ
صَيفاً
شِتاءً ،
فيأتِى الرَّبيعُ ،
وعصْفورُ قرْيتِنَا يطْلقُ الطِّيبَ أجْنحَةً
تترَاقصُ
ينْشدُ أنْشُودة َالخصْبِ في وَطن ِالحُبِّ
يبْعثُ في حقلِنَا الأمَلَ المحْتضَرْ ..
...............................
بعدمَا ينْتهِى موسمُ الحَصْدِ
نجْمعُ أعْوَادَنَا
يُوْقدُ الشَّوقُ كالشَّمس ِ
يَحرقُ ما يحْتوِيه حسَابُ السِّنين ِالتى
عبرَ الليلُ يوماً على وجْهِهَا كالخَطرْ ..
...............................
نرْتدِى حُلة َالبَدرِ
هذا هو الحُلْمُ
إذْ يتجَلَّى على رأسِكِ التَّاجُ
تبْقينَ أنتِ الأمِيرة َ
حولَكِ دفُّ الطُّبولِ ،
ورقْصُ الخيُول ِ
تعودُ الفرَاشاتُ من غُربةِ القحْطِ
تحْفلُ في مهْرجَان ِالحصَادِ ،
وفي الفَجْرِ
غرّدَ عصْفُورُ قريتِنَا
فوقَ شُرْفتِنَا
ليصوّرَ عُرسَ الهَوى المنْتَظِرْ ...
******
للسفير د. عباس محمود عامر
" مصر"
المسَافة ُخضْراءُ بينِى ، وبينَكِ
لاتحْرثِى الجُرحَ ،
فالحُزنُ محْرقة ٌللحصِيدِ ،
ولاتذْرفِى الدَّمعَ يوماً ،
فتدْهسَ أقدامُنَا سُنْبلاً للبرَاءةِ
في سنوَاتِ المَطرْ ..
...............................
سوفَ ننتظرُ العُمرَ
صَيفاً
شِتاءً ،
فيأتِى الرَّبيعُ ،
وعصْفورُ قرْيتِنَا يطْلقُ الطِّيبَ أجْنحَةً
تترَاقصُ
ينْشدُ أنْشُودة َالخصْبِ في وَطن ِالحُبِّ
يبْعثُ في حقلِنَا الأمَلَ المحْتضَرْ ..
...............................
بعدمَا ينْتهِى موسمُ الحَصْدِ
نجْمعُ أعْوَادَنَا
يُوْقدُ الشَّوقُ كالشَّمس ِ
يَحرقُ ما يحْتوِيه حسَابُ السِّنين ِالتى
عبرَ الليلُ يوماً على وجْهِهَا كالخَطرْ ..
...............................
نرْتدِى حُلة َالبَدرِ
هذا هو الحُلْمُ
إذْ يتجَلَّى على رأسِكِ التَّاجُ
تبْقينَ أنتِ الأمِيرة َ
حولَكِ دفُّ الطُّبولِ ،
ورقْصُ الخيُول ِ
تعودُ الفرَاشاتُ من غُربةِ القحْطِ
تحْفلُ في مهْرجَان ِالحصَادِ ،
وفي الفَجْرِ
غرّدَ عصْفُورُ قريتِنَا
فوقَ شُرْفتِنَا
ليصوّرَ عُرسَ الهَوى المنْتَظِرْ ...
******

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق