في ذات الركن
المزدحم بالأوجاع
المكتظ بالآلام
ذكريات تتكئ
على كتف الاحلام
في ذات الركن
تشرئب أشواك القهر
تَشِمُ الجسد
بما شاءت من الأوشام
في ذات الركن
تشظت الروح
بين الحقيقة و الأوهام
في ذات الركن
تسلل نزف الجرح
ما بين العظام و العظام
في ذات الركن
يزورني وجه أمي
مضرجا بالدموع
يقرؤني السلام
يسألني وجه أمي
عن صبية عذراء غراء
كانت تسمى الإنسانية
يا وجه أمي لا تسلني
عن حطام ضاع بين أكوام الركام
عبد الرحيم عامر
المزدحم بالأوجاع
المكتظ بالآلام
ذكريات تتكئ
على كتف الاحلام
في ذات الركن
تشرئب أشواك القهر
تَشِمُ الجسد
بما شاءت من الأوشام
في ذات الركن
تشظت الروح
بين الحقيقة و الأوهام
في ذات الركن
تسلل نزف الجرح
ما بين العظام و العظام
في ذات الركن
يزورني وجه أمي
مضرجا بالدموع
يقرؤني السلام
يسألني وجه أمي
عن صبية عذراء غراء
كانت تسمى الإنسانية
يا وجه أمي لا تسلني
عن حطام ضاع بين أكوام الركام
عبد الرحيم عامر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق