صَلَاةُ الجَنَازَةِ :
بقلم أ. محمد جعيجع من الجزائر ـ 07 رمضان 1441 هـ / 01ماي2020
صَلَاةُ جَنَازَةٍ تَرْكٌ مُحَالُ ... بِفَرْضِ كِفَايَةٍ خُصَّ الرِّجَالُ
بِثَوْبٍ طَاهِرٍ وَمَكَانِ طُهْرٍ ... بِقَصْدِ النِّيَّةِ المُرْجَى يُنَالُ
بِجِسْمِ الطُهْرِ وَاسْتِقْبَالِ قِبْلَةٍ ... وَسَتْرِ لِعَوْرَةٍ فِعْلٌ خِصَالُ
وَإِسْلَامٌ لِمَيِّتِ صُحَّ شَرْطًا ... وَتَقْدِيمٌ لَهُ صَفًّا يَنَالُ
صَلَاةُ جَنَازَةٍ أَرْكَانُهَا خَمْ ... سَةٌ قَوْلٌ وَفِعْلٌ وَامْتِثَالُ
فَأَوَّلُهَا ثُبُوتُ النِّيَّةِ؛ القَصْـ ... دُ سِرًّا كَانَ أَوْ قَولًا وِصَالُ
وَثَانِيهَا فَكَبِّرْ أَرْبَعًا ... بِإِحْرَامٍ فِي أَوَّلِهَا يُقَالُ
وَثَالِثُهَا دُعَاءُ لِمَيِّتٍ حَا...ضِرٍ بِالخَيْرِ لِلذَّنْبِ اغْتِسَالُ
وَرَابِعُهَا لَهَا تَسْلِيمَةٌ لِلْـ...إِمَامِ بِوَاحِدَةْ جَهْرًا تُقَالُ
بِلَا تِكْرَارِ وَالمَأْمُومُ يَسْمَعْ ... يُسَلِّمْ دُونَ جَهْرِ لَهُ مُحَالُ
وَخَامِسُهَا القِيَامُ لَهَا لِقَادِرْ ... بِمَذْهَبِ مَالِكٍ وَلَه اعْتِدَالُ
وَفِيهَا سُنَّةٌ؛ رَفْعُ اليَّدَيْنِ ... لِحَذْوِ المِنْكَبَيْنِ يَلِيْ انْسِدَالُ
بِتَكْبِيرٍ لِأَوَّلِ دُونَ غَيْرِهْ ... بِإِحْرَامٍ وَرَفْعُ يَدٍ يُشَالُ
صَلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٌ بَعْـ ... دَ حَمْدِ اللهَ بِالقَوْلِ ابْتِهَالُ
إِمَامٌ وَاقِفٌ وَسَطًا لِمَيِّتْ ... ذَكَرْ مُسْتَقْبِلًا وَبِهِ يَزَالُ
وَحَذْوَ المِنْكَبَيْنِ يَقِفْ لِأُنْثَى ... وَيَدْعُوا خِفْيَةً سِرًّا يُطَالُ
بقلم أ. محمد جعيجع من الجزائر ـ 07 رمضان 1441 هـ / 01ماي2020
بقلم أ. محمد جعيجع من الجزائر ـ 07 رمضان 1441 هـ / 01ماي2020
صَلَاةُ جَنَازَةٍ تَرْكٌ مُحَالُ ... بِفَرْضِ كِفَايَةٍ خُصَّ الرِّجَالُ
بِثَوْبٍ طَاهِرٍ وَمَكَانِ طُهْرٍ ... بِقَصْدِ النِّيَّةِ المُرْجَى يُنَالُ
بِجِسْمِ الطُهْرِ وَاسْتِقْبَالِ قِبْلَةٍ ... وَسَتْرِ لِعَوْرَةٍ فِعْلٌ خِصَالُ
وَإِسْلَامٌ لِمَيِّتِ صُحَّ شَرْطًا ... وَتَقْدِيمٌ لَهُ صَفًّا يَنَالُ
صَلَاةُ جَنَازَةٍ أَرْكَانُهَا خَمْ ... سَةٌ قَوْلٌ وَفِعْلٌ وَامْتِثَالُ
فَأَوَّلُهَا ثُبُوتُ النِّيَّةِ؛ القَصْـ ... دُ سِرًّا كَانَ أَوْ قَولًا وِصَالُ
وَثَانِيهَا فَكَبِّرْ أَرْبَعًا ... بِإِحْرَامٍ فِي أَوَّلِهَا يُقَالُ
وَثَالِثُهَا دُعَاءُ لِمَيِّتٍ حَا...ضِرٍ بِالخَيْرِ لِلذَّنْبِ اغْتِسَالُ
وَرَابِعُهَا لَهَا تَسْلِيمَةٌ لِلْـ...إِمَامِ بِوَاحِدَةْ جَهْرًا تُقَالُ
بِلَا تِكْرَارِ وَالمَأْمُومُ يَسْمَعْ ... يُسَلِّمْ دُونَ جَهْرِ لَهُ مُحَالُ
وَخَامِسُهَا القِيَامُ لَهَا لِقَادِرْ ... بِمَذْهَبِ مَالِكٍ وَلَه اعْتِدَالُ
وَفِيهَا سُنَّةٌ؛ رَفْعُ اليَّدَيْنِ ... لِحَذْوِ المِنْكَبَيْنِ يَلِيْ انْسِدَالُ
بِتَكْبِيرٍ لِأَوَّلِ دُونَ غَيْرِهْ ... بِإِحْرَامٍ وَرَفْعُ يَدٍ يُشَالُ
صَلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٌ بَعْـ ... دَ حَمْدِ اللهَ بِالقَوْلِ ابْتِهَالُ
إِمَامٌ وَاقِفٌ وَسَطًا لِمَيِّتْ ... ذَكَرْ مُسْتَقْبِلًا وَبِهِ يَزَالُ
وَحَذْوَ المِنْكَبَيْنِ يَقِفْ لِأُنْثَى ... وَيَدْعُوا خِفْيَةً سِرًّا يُطَالُ
بقلم أ. محمد جعيجع من الجزائر ـ 07 رمضان 1441 هـ / 01ماي2020

شكرا جزيلا للأساتذة الساهرين على استمرارية الصرح الأدبي الثقافي المميّز "مجلة دار الفكر العربي للأداب الألكترونيه ..غيداء القوافي" وتسيير شئونه خاصة الأستاذة "تالا شيشكلي" عن توثيق نصّي بعنوان "صلاةُ الجنازةِ" ...
ردحذف