الأربعاء، 6 مايو 2020

الشاعر الأديب القدير علي الجواد يكتب قصيدة ولك في الفؤاد لوعة المحررة هيلين شيشكلي

ولك ِ في الفؤاد ِ.....لوعةٌ
ولها في الأحزان ِ  موطنا
عزفَ البِعادُ  ألحانَ  غُربة ٍ
وهمسَ الوردُ رحيل الندى
خلفَ  الغروب ِلي أنشودةً
تجلت بِكل ِ دمعٍ ....توردا
خناجراً نحرت بي  أوردتاً
واحلامٌ تشكو طيفاً تمردا
حكايا بعثرت لي ....أغنيةً
وشوقٌ تلظى بنار ....الوفا
وقلبٌ قد أستجارَ ..بدمعةٍ
يستغيثُ بأردان .....الردى
فلا دقت أجراسُ ....عودةٍ
إِلا لمن أمسى طي ...الثرى
ولا كان لي تراتيلاً ...بعدهُ
ما شئتُ..بل شاء ....الهوى

ولك ِ في الأحزانِ ....لوعةٌ
ولها في الفؤادِ ......موطنا

يمرون بحياتنا سعادة ثم عنا ..هم
يرحلون
فيبقى لنا ليلٌ من هموم ٍ ....ودمعةٌ
وذكرى
يُغازلُ حزننا الأشواق  ويخطُ حلمه
المجنون
فيعزف الناي لحن الوداع.... ويبني
 للدمعةِ قصرى

المسافر
بقلم ....علي الجواد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الشاعر عبدالحميد الباجلاني يكتب لنا

  بالشعر انصح مؤمنا توابا ان النصيحة تفتح الالبابا قصيدة .. افسح لنفسك وافتح الأبوابا واخفض لجنبك لا تردك طلابا افسح لنفسك  وانزع الاعجابا ف...