ابتهال تائب
إِِلَهي لا تُـبَــاعدنِي بَــعِيدَا
فٲني تَبْتُ عَنْ بُعدِي نَدَامَا
وٲنَّ تَجلي ظَلام" قَدْ ٲحَاطَا
ذَنوُبي ٲغْـرَقَتنْـي اجْـتَرَامَا
وَكَمْ مِنْ زَلَةٌ لَي فِي الخَطَايَا
وَلَوُحِـي شَاحِـبٌ فيـهِ ٲثَــامَا
رَجَـائِي فِيـكَ ٲسَـٲلك الٲَمَـانَا
وَٲطْلَبْ مِنْ فَضًائِلَك العِظَامَا
وَلَا ٲرجـو دوُنْ بَابَـك مَلَاذَا
لِـطَاعَتّك اعْـتِنَاَقا" وَاغْتنـامَا
فٲنَّي تِهْتُ عَنْ نُورَك كِعَاصٍ
طَغَى ظلْما" وَجُورَا" انْتِقَامَا
وَقَد تَــابَـا عَلَى مَـا قَـدْ تَمَــادا
ذَلِــيْلَا" لَـكْ مُـهَانَا " ٲسْتَقَامَــا
مُـرَادِي ٲَنْ تَسَامَحْنِي تَمَـامَا
وَٲَنْ تَمْـحُو خَطَايَاي الجِسَامَا
وَمَنْ يَـطْلَبْ قَبُـولَكْ لَنْ يُهَانَا
وَلَنْ يُـخْذَلْ بِـعَفُوك يَا سَلَامَا
بقلم ~ علي الغيل~
06 آيار 2020
إِِلَهي لا تُـبَــاعدنِي بَــعِيدَا
فٲني تَبْتُ عَنْ بُعدِي نَدَامَا
وٲنَّ تَجلي ظَلام" قَدْ ٲحَاطَا
ذَنوُبي ٲغْـرَقَتنْـي اجْـتَرَامَا
وَكَمْ مِنْ زَلَةٌ لَي فِي الخَطَايَا
وَلَوُحِـي شَاحِـبٌ فيـهِ ٲثَــامَا
رَجَـائِي فِيـكَ ٲسَـٲلك الٲَمَـانَا
وَٲطْلَبْ مِنْ فَضًائِلَك العِظَامَا
وَلَا ٲرجـو دوُنْ بَابَـك مَلَاذَا
لِـطَاعَتّك اعْـتِنَاَقا" وَاغْتنـامَا
فٲنَّي تِهْتُ عَنْ نُورَك كِعَاصٍ
طَغَى ظلْما" وَجُورَا" انْتِقَامَا
وَقَد تَــابَـا عَلَى مَـا قَـدْ تَمَــادا
ذَلِــيْلَا" لَـكْ مُـهَانَا " ٲسْتَقَامَــا
مُـرَادِي ٲَنْ تَسَامَحْنِي تَمَـامَا
وَٲَنْ تَمْـحُو خَطَايَاي الجِسَامَا
وَمَنْ يَـطْلَبْ قَبُـولَكْ لَنْ يُهَانَا
وَلَنْ يُـخْذَلْ بِـعَفُوك يَا سَلَامَا
بقلم ~ علي الغيل~
06 آيار 2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق