ألا ليت شعري هل بقى لي وطن
و العرب وٙلّوْا غير آبهين بالمهْزلة
فقد مضى السيف فينا مجْزرة
بعدما كان سيْف العروبة مفْخرة
ليل الفتوحات ولى زمانه
فأين خالد أين القعقاع أين عنترة
فيا أمة الإسلام هيا انهضي
أنشدي بطولاتك المجلجلة
ستذكرنا أجيال جيل بعد جيل
و تحيا أيام العز بدعاء المغفرة
______________________
غيداء الشام
بقلمي راندا كيلاني
سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق