إني كتبتك بالأحشاءِ اخلاقاً
والقلبُ فاضَ بروحِ الود أشواقا
والعينُ تهفو إلى رؤياك عاشقةٌ
والثغرُ ينطقُ بالتحنانِ رقراقا
ماعاد َ قلبي مع الأبعادِ مصبرةً
فالنبضُ كانَ إلى المعشوقِ خفاقا
إني على حالةِ الالهافِ مننظراً
قطر الندى يحملُ العقيانَ ابراقا
إني أرومُ إلى الفيحاءِ من صغرٍ
ما غابَ يوماً حبيبُ القلبِ أطلاقا
كم ذقتُ بينَ غرامِ الوجدِ ساهدةً
حتى كواني سهادُ الليلِ إرهاقا
النفسُ بين سيولِ الوجدِ خاضعةٌ
والجسمُ من دافقِ الأشجانِ ما طاقا
أصبحتُ بين عميقِ الحبِ منهزماً
ماتحتَ عمقٍ غدا الخفاقٌ أغراقا
بقلم....كمال الدين حسين القاضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق