.............مسرحية هروب
..
هربت..هربت ؟؟؟!!!!
جرت مسرعة دون حمل
حقائب الرحيل ..
وقبل أن تكتمل الحروف ..
حين كنت أنسج بحروفي ..
جمالها ..روعتها ..
ابتسامتها ..
سرقت كل النقاط من الكلمات ..
لم تدع هناك إشارات ..
وكأنها لاتريد ..
ان تقرأ..
قوافي تدحرجت على
هضاب النبض ..
خرجت من اللامعقول ..
قبل اقتراب الظنون ..
من رصيف ألوانه حمراء
داكنة توحي بثورة
دخلت بين السطور ..
أزالت غيوما ..
وافرجت عن حروف ..
كانت متخفية خلف الغيوم
ترتدي فستانا ابيضا من السحب ..
هربت ..هربت ؟؟؟!!!
حين أمطرت ..
أذيب الضباب ..ببداية الصباح
انقشعت الرؤية ..
كشظايا مرآة عكست ..
مرادي ..أصبتها بالذهول
جعلتها تتركني دون وداع ..
ألملم بقايا خيبتي من المجهول ..
هربت ..هربت ؟؟؟!!!
والذعر يقتفي ملامحها ..
يلاحقها صراخ روحي ..
يسقط في وادي الندم
مستنكرا ..
مسرحية كبلت براءتها
وقضي أمرها حين
عزفت بدايتها
لحظة هروب بطلتها ..
بقلمي ..غالب حداد سوريا 6/11/2019
..
هربت..هربت ؟؟؟!!!!
جرت مسرعة دون حمل
حقائب الرحيل ..
وقبل أن تكتمل الحروف ..
حين كنت أنسج بحروفي ..
جمالها ..روعتها ..
ابتسامتها ..
سرقت كل النقاط من الكلمات ..
لم تدع هناك إشارات ..
وكأنها لاتريد ..
ان تقرأ..
قوافي تدحرجت على
هضاب النبض ..
خرجت من اللامعقول ..
قبل اقتراب الظنون ..
من رصيف ألوانه حمراء
داكنة توحي بثورة
دخلت بين السطور ..
أزالت غيوما ..
وافرجت عن حروف ..
كانت متخفية خلف الغيوم
ترتدي فستانا ابيضا من السحب ..
هربت ..هربت ؟؟؟!!!
حين أمطرت ..
أذيب الضباب ..ببداية الصباح
انقشعت الرؤية ..
كشظايا مرآة عكست ..
مرادي ..أصبتها بالذهول
جعلتها تتركني دون وداع ..
ألملم بقايا خيبتي من المجهول ..
هربت ..هربت ؟؟؟!!!
والذعر يقتفي ملامحها ..
يلاحقها صراخ روحي ..
يسقط في وادي الندم
مستنكرا ..
مسرحية كبلت براءتها
وقضي أمرها حين
عزفت بدايتها
لحظة هروب بطلتها ..
بقلمي ..غالب حداد سوريا 6/11/2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق