الخميس، 7 نوفمبر 2019

الشاعر والأديب المبدع الكبير غالب حداد يبدع في قصيدته --- لماذا تصرخين ؟؟؟!!! المحررة هبه

...........لماذا تصرخين ؟؟؟!!! لست أدري أن امرأة .. في الكون .. انتهكت تفاصيل روحي .. تجاوزت حدود الفؤاد .. ولا اي امرأة .. قادرة على الإقتراب .. من بابي الموصود .. وقتل النور .. وتخضيبه بالاسود .. قلبي مولود من رحم الثلج .. ارتوى من ينابع النقاء .. زرع الورد بين النجوم .. سقاها عزة وشموخا .. من قال لك سيدتي .. إنني جاهل ولم أقرأ أنك لست للبيع .. وأنا لست المشتري .. فلا أملك ماسا وذهبا ولا وعودا .. أنا روح تهيم في فضاء الحروف وبوصلة السطور استحم بمداد الإلهام أكتب عن كل العصور .. كيف لكأن تقولي .. أنني جاهل بتفاصيل .. العيون .. أنا قرأتك .. قرأت كل مفاصل قصائدك .. علمت أنك مولعة .. بل مدمنة .. هيجانا وجنونا عذرا ..لم أقصد سيدتي .. فجنون اليأس مسموم .. حين تقولين لي أدمنت الإنتظار وبات أفيونا لماذا تصرخين ..؟؟؟!!!! وصلت متأخرا .. ياحنون .. نعم ...نعم وصلت متأخرا .. إن كنت تقيسين زمن الوصول .. فأنا قد ألغيت كل الفصول .. حطمت الساعات .. لم أعد أملك تقويما .. وعقارب الساعة أوقفتها .. قبل كل العهود .. مزقت أعياد ميلادي كل السنين .. فهويتي ..وعمري تخطه حروفي بأقلام .. مدادها استمد من كل العطور .. لم أطرق الأبواب سيدتي .. ولا طلبت الدخول .. فقد تمردت الكلمات .. تناثرت بين السطور .. تترجم أحلاما .. طردت من وسادة الأيام .. إلى أبعد مكان في الكون .. دهاليز العيون .. بقلمي غالب حداد سوريا 7/11/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الشاعر عبدالحميد الباجلاني يكتب لنا

  بالشعر انصح مؤمنا توابا ان النصيحة تفتح الالبابا قصيدة .. افسح لنفسك وافتح الأبوابا واخفض لجنبك لا تردك طلابا افسح لنفسك  وانزع الاعجابا ف...