قـولـي أحـبُّـهُ..
قولي أحبه، هذا الذي فنى
العمر و جعل فمي عاشقا ليقولا
أحبك، و أنا بين يديك طفلة
تداعبها بلطف و قولك المعسولا
قولي أحبه، و انتفضي كغزال
بين غزلان يطلعك حرا و أعز قبيلا
لستُ تلك الحمامة الوديعة اينما
جاءتها رياح الشتاء خَرّتْ قتيلا
قُولي، أنا هند الأجَلّ مكانةً
عِطرُ عربية و طهر جيل، فجيلا
نَسلي فَحل من بني حاتم
الفخر شيمتهم و الكرم فضيلا
لله درك ايها الوديع من مهيب
يؤنس الميئوس والمخدولا
تُدني منكَ البعيد برقة و رفق
و تلهم العاشق قولا معسولا
قولي، يا مُلهمي جِئتَ مباركا
فنظمتَ مِن دمٍ، شعرا مذهولا
و جُبتَ الحياة عاشقا لترى
حبيبا بين الحياة و الممات قتيلا
قد يرى المرء الرّكْم عارضا
و فيه برق و رعد لكنه وبيلا
يرقى الضراب و الاكام بسيل
و الجبال، جارفا و منحدرا سهولا
عشقتُ من قلبه السليم، حبيب
يُرضي الله و يأبى الغرور و القيلا
فالدنيا كنقلب لغرور لا يُـرى
وبؤس و لهو وحطام مأكولا
قولي، رضيتُ بعلل أتت من قدر
و أبت مروئتي أن تكون عليلا
يا مبرئ السقم طَبب بحلمك
جسدا حَمل العلل الجسام طويلا
و أنا لربي ضارعة ارفع يدي اليك
أن تعيد بسمة لجسم لك الذليلا
مصائب قوم عند قوم فوائد
ومثلي في المصائب نجم جميلا
بقلم
مصطفى زين العابدين
قولي أحبه، هذا الذي فنى
العمر و جعل فمي عاشقا ليقولا
أحبك، و أنا بين يديك طفلة
تداعبها بلطف و قولك المعسولا
قولي أحبه، و انتفضي كغزال
بين غزلان يطلعك حرا و أعز قبيلا
لستُ تلك الحمامة الوديعة اينما
جاءتها رياح الشتاء خَرّتْ قتيلا
قُولي، أنا هند الأجَلّ مكانةً
عِطرُ عربية و طهر جيل، فجيلا
نَسلي فَحل من بني حاتم
الفخر شيمتهم و الكرم فضيلا
لله درك ايها الوديع من مهيب
يؤنس الميئوس والمخدولا
تُدني منكَ البعيد برقة و رفق
و تلهم العاشق قولا معسولا
قولي، يا مُلهمي جِئتَ مباركا
فنظمتَ مِن دمٍ، شعرا مذهولا
و جُبتَ الحياة عاشقا لترى
حبيبا بين الحياة و الممات قتيلا
قد يرى المرء الرّكْم عارضا
و فيه برق و رعد لكنه وبيلا
يرقى الضراب و الاكام بسيل
و الجبال، جارفا و منحدرا سهولا
عشقتُ من قلبه السليم، حبيب
يُرضي الله و يأبى الغرور و القيلا
فالدنيا كنقلب لغرور لا يُـرى
وبؤس و لهو وحطام مأكولا
قولي، رضيتُ بعلل أتت من قدر
و أبت مروئتي أن تكون عليلا
يا مبرئ السقم طَبب بحلمك
جسدا حَمل العلل الجسام طويلا
و أنا لربي ضارعة ارفع يدي اليك
أن تعيد بسمة لجسم لك الذليلا
مصائب قوم عند قوم فوائد
ومثلي في المصائب نجم جميلا
بقلم
مصطفى زين العابدين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق