يا لَـهْـفَ فًُـؤادي..
يا حبيبا.. يا لهف فؤادي من زمان
فيه لا يكاد يَـفِـي انتظاري و موعدي
يا لشوقي.. و انا احترق كشمعة
في ظلام يوم قد لا ألقاك او غد
و دموعي قد تهادت من احتراقي
و على المآقي جرت اليك تنادي
كم كنتُ أخشى من ذاك الموعد
الباهت.. و أشواقي إليك موقدي
يا خوفي عليك من يوم لا أحد
يسأل عني أو بخبر صاد لفؤادي
آه.. كم عذبني الهوى لما فارقتني
و تمنيته لو جاءني يوم تنادي
كم احتملتُ لظى الاشواق و حنينا
زاد من لهفتي عليك و عذابي و شجوني
و قلبا هائما ذاق عشق من صاعقة جنوني
و قلبا حين استجاب لخوف ظنوني
و تلاه شجىً دافئا من سجمِ عيوني
يا حبيبا، كُـن يَـقـيـنـي و حـنـانـي
أني أحيا بك أنتَ.. و فؤادي لك يإنِّ
يوم كنتَ تهفو بكلمات، فيها شوقي و حنيني
هكذا اشدو لك وحدك.. لا أحد يُطرب جنوني
غير أني شوق و خوف.. و أنين.. أو كأني
هكذا تحلو لقلب غرق شوقا و لك أحلى
قد ابكي على ماض، فيه شدوت.. فتولى
و غدا لا نعرف متى صُبحه لي و لك يتجلى
هكذا الدنيا يا حبيبي فيها خوف و رجاء
و بستان للعاشقين كله شوق للقاء
فيه صبر و أنين و آهـات و شقاء
فلنترك الحاضر.. لغد، كل أمل و حب و صفاء
بقلم
مصطفى زين العابدين
يا حبيبا.. يا لهف فؤادي من زمان
فيه لا يكاد يَـفِـي انتظاري و موعدي
يا لشوقي.. و انا احترق كشمعة
في ظلام يوم قد لا ألقاك او غد
و دموعي قد تهادت من احتراقي
و على المآقي جرت اليك تنادي
كم كنتُ أخشى من ذاك الموعد
الباهت.. و أشواقي إليك موقدي
يا خوفي عليك من يوم لا أحد
يسأل عني أو بخبر صاد لفؤادي
آه.. كم عذبني الهوى لما فارقتني
و تمنيته لو جاءني يوم تنادي
كم احتملتُ لظى الاشواق و حنينا
زاد من لهفتي عليك و عذابي و شجوني
و قلبا هائما ذاق عشق من صاعقة جنوني
و قلبا حين استجاب لخوف ظنوني
و تلاه شجىً دافئا من سجمِ عيوني
يا حبيبا، كُـن يَـقـيـنـي و حـنـانـي
أني أحيا بك أنتَ.. و فؤادي لك يإنِّ
يوم كنتَ تهفو بكلمات، فيها شوقي و حنيني
هكذا اشدو لك وحدك.. لا أحد يُطرب جنوني
غير أني شوق و خوف.. و أنين.. أو كأني
هكذا تحلو لقلب غرق شوقا و لك أحلى
قد ابكي على ماض، فيه شدوت.. فتولى
و غدا لا نعرف متى صُبحه لي و لك يتجلى
هكذا الدنيا يا حبيبي فيها خوف و رجاء
و بستان للعاشقين كله شوق للقاء
فيه صبر و أنين و آهـات و شقاء
فلنترك الحاضر.. لغد، كل أمل و حب و صفاء
بقلم
مصطفى زين العابدين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق