سقتني التي....
سقتني التي الحبِّ أضحى لغزها
كأس الغرام منْ عشقها شُربتي
فترائ لي في الكأس صورتها
فأوهمْتُ أنّ الكأس فيه موتتي
تاه القلب في انتشاء من نظرة ِ
بطرف تُهتُ عنْ قدحي و نشوتي
ففي اللحظ سكري من سلافة حدقها
و فيه سرُ الهوى إن قلتُ فيه زلتي
أخشى الكرى أن أصحو من لَحْظها
ما لمْ تفتني نشوة الحَدق في نومتي
وأشتهي كل وصل يقربني إلى عيونها
و ارقب لحاظ العين في لحظة خلوتي
وحالي مع لحاظ العيون فيه صبابَتي
و ما العين إلا كتاب الوجد به محنتي
هَب لي قليل من ذاك الحب و اتقي
قبلَ فناء الحُبُّ مِنّي و ضعف قدرتي
بقلم
مصطفى زين العابدين
سقتني التي الحبِّ أضحى لغزها
كأس الغرام منْ عشقها شُربتي
فترائ لي في الكأس صورتها
فأوهمْتُ أنّ الكأس فيه موتتي
تاه القلب في انتشاء من نظرة ِ
بطرف تُهتُ عنْ قدحي و نشوتي
ففي اللحظ سكري من سلافة حدقها
و فيه سرُ الهوى إن قلتُ فيه زلتي
أخشى الكرى أن أصحو من لَحْظها
ما لمْ تفتني نشوة الحَدق في نومتي
وأشتهي كل وصل يقربني إلى عيونها
و ارقب لحاظ العين في لحظة خلوتي
وحالي مع لحاظ العيون فيه صبابَتي
و ما العين إلا كتاب الوجد به محنتي
هَب لي قليل من ذاك الحب و اتقي
قبلَ فناء الحُبُّ مِنّي و ضعف قدرتي
بقلم
مصطفى زين العابدين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق