((السلوك الحيواني ... ‘عند الإنسان ...فعل ولسان ... في علم البيان ))
السلوك الحيواني عند الإنسان الإنسان حيوان في سلوكه لإنه جمع العديد من الصفات الحيوانية بسلوكه وهذا ربما تناولته مرة في لوحة لي عن المنافق ألذي لا تأمنه لكثرة تلونه ورسمته بصورة حرباء ....بعض الأقارب والأصدقاء ...كالعقارب لدغتهم والفبر ... وبعضهم كالحية في قرصتهم حياة .. وبعضهم كالبعوضة ...يمص دمك .. وبعضهم كالكلب .. صديق مخلص ...وبعضهم كالحمار .. يحمل منك ولا يقول ..أخ .. وبعضهم كالثور الهائج ...قي كل موقف يرديد أن يخبطك ...وبعضهم كالبغبغاء ...كثيرا ما ينقل الكلام... وبعضهم كالحرباة ...كثير التلون لا تأمنه ... وبعضهم كالأسد ...يريد أن يستأثر بما عند الآخريين ...وبعضهم كالغزال ..رقيق في تعامله وجميل ...وبعضهم كاخنزير ...نفسك تشمئز منه بمجرد رؤيته ...وبعضهم كالجرادة ...يمت الأخرين لمصلحته ...وبعضهم كالذبابة ...طفيلي إذا رأى عندك حلوا إنقض عليه ...وبعضهم كالصرصور ...يريد أن يحش ...وبعضهم كاحمامة البيضاء ...مسالم ووديع ... وبعضهم كاقط ..لا تأمن مكره وخداعه ...وبعضهم كاعصفور ... وديعا خفيف لطيف ...وبعضهم كالبوم ...عديم الإستيعاب ودمه ثقيل ونذير شئم ... وبعضهم كالغراب ...نذير شئم وخراب ... وبعضهم كالفأر ...غازيا ومخرب الدار ...وبعضهم كالخيل ... ملاطف طريف بالحق قوي لا ضعيف ...وبعضهم كالنعجة والخراف ..يألفك إن تطعمه ...وبعضهم كالزرافة ...ظريف ووديع ...وبعضهم كحمار الوحش ...يحب الجمعة والجميع ... وبعضهم كالحمر المستنفرة ...معرضين عن التذكرة ... بعضهم مثل الحردون .... إذا رأى نار مشتعلة بين الأهل زاد في تأجيجها ... وبعضهم كالجمل... حقود إذا على غيره حمل .. وبعضهم كالأرنب ... جميل خائف وجبان وبعضهم كالقرد ...يقلد كل ما يراه تقليد أعمى وبعضهم ... كالتنين إذا لدغك لدغة تجلب لك المرض وربما المت المبين وبعضهم كالضبع ...يسلبك قوتك ليسيطر عليك ... وبعضهم كالثعلب ...حلواللسان وماكر...ومثلهم كالقنفذ ...مسالم يختبئ تحت شوكه ...وبعضهم كالدولفين .. .كبير أليف ووديع ... وبعضهم كالسمكة ...يريد أن يرتزق ...و بعضهم كالإخطبوط ...إستحواذي ...وبعضهم كالجلي فيش ... جميل المنظر ويحرقك بالنار .. هذا بعض من شروحاتي وبحوثي عن عالم الحيوان وإسقاطه على السلوك الإنساني البشري الي ميزه الله في العقل ليعقل ولا يكون كالحيوان في سلوكه وكثير ما أشار الله في القرأن إلى العديد من الحيوانات بالمملكة الحيوانية وكيف عالينا التأمل والتفكر بالخلق والإعجاز الذي وجد به من حيث الخلق والسلوك . وفوق كل ذي علم عليم وما أوتيت من العلم إلا قلبلا ...إن في الخلق عجب عجاب إنه خلق عظيم . ومن فضل الله على الإنسان العلم والإدراك والتفكر في أيات الخلق وعجائبه وأسراره.
الكاتبة الأردنية
عبير نصر الدين حلمي الحنبلي
5/12/2019
السلوك الحيواني عند الإنسان الإنسان حيوان في سلوكه لإنه جمع العديد من الصفات الحيوانية بسلوكه وهذا ربما تناولته مرة في لوحة لي عن المنافق ألذي لا تأمنه لكثرة تلونه ورسمته بصورة حرباء ....بعض الأقارب والأصدقاء ...كالعقارب لدغتهم والفبر ... وبعضهم كالحية في قرصتهم حياة .. وبعضهم كالبعوضة ...يمص دمك .. وبعضهم كالكلب .. صديق مخلص ...وبعضهم كالحمار .. يحمل منك ولا يقول ..أخ .. وبعضهم كالثور الهائج ...قي كل موقف يرديد أن يخبطك ...وبعضهم كالبغبغاء ...كثيرا ما ينقل الكلام... وبعضهم كالحرباة ...كثير التلون لا تأمنه ... وبعضهم كالأسد ...يريد أن يستأثر بما عند الآخريين ...وبعضهم كالغزال ..رقيق في تعامله وجميل ...وبعضهم كاخنزير ...نفسك تشمئز منه بمجرد رؤيته ...وبعضهم كالجرادة ...يمت الأخرين لمصلحته ...وبعضهم كالذبابة ...طفيلي إذا رأى عندك حلوا إنقض عليه ...وبعضهم كالصرصور ...يريد أن يحش ...وبعضهم كاحمامة البيضاء ...مسالم ووديع ... وبعضهم كاقط ..لا تأمن مكره وخداعه ...وبعضهم كاعصفور ... وديعا خفيف لطيف ...وبعضهم كالبوم ...عديم الإستيعاب ودمه ثقيل ونذير شئم ... وبعضهم كالغراب ...نذير شئم وخراب ... وبعضهم كالفأر ...غازيا ومخرب الدار ...وبعضهم كالخيل ... ملاطف طريف بالحق قوي لا ضعيف ...وبعضهم كالنعجة والخراف ..يألفك إن تطعمه ...وبعضهم كالزرافة ...ظريف ووديع ...وبعضهم كحمار الوحش ...يحب الجمعة والجميع ... وبعضهم كالحمر المستنفرة ...معرضين عن التذكرة ... بعضهم مثل الحردون .... إذا رأى نار مشتعلة بين الأهل زاد في تأجيجها ... وبعضهم كالجمل... حقود إذا على غيره حمل .. وبعضهم كالأرنب ... جميل خائف وجبان وبعضهم كالقرد ...يقلد كل ما يراه تقليد أعمى وبعضهم ... كالتنين إذا لدغك لدغة تجلب لك المرض وربما المت المبين وبعضهم كالضبع ...يسلبك قوتك ليسيطر عليك ... وبعضهم كالثعلب ...حلواللسان وماكر...ومثلهم كالقنفذ ...مسالم يختبئ تحت شوكه ...وبعضهم كالدولفين .. .كبير أليف ووديع ... وبعضهم كالسمكة ...يريد أن يرتزق ...و بعضهم كالإخطبوط ...إستحواذي ...وبعضهم كالجلي فيش ... جميل المنظر ويحرقك بالنار .. هذا بعض من شروحاتي وبحوثي عن عالم الحيوان وإسقاطه على السلوك الإنساني البشري الي ميزه الله في العقل ليعقل ولا يكون كالحيوان في سلوكه وكثير ما أشار الله في القرأن إلى العديد من الحيوانات بالمملكة الحيوانية وكيف عالينا التأمل والتفكر بالخلق والإعجاز الذي وجد به من حيث الخلق والسلوك . وفوق كل ذي علم عليم وما أوتيت من العلم إلا قلبلا ...إن في الخلق عجب عجاب إنه خلق عظيم . ومن فضل الله على الإنسان العلم والإدراك والتفكر في أيات الخلق وعجائبه وأسراره.
الكاتبة الأردنية
عبير نصر الدين حلمي الحنبلي
5/12/2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق