دموع الدجى
ووجهٍ كبدر أضاء ما حوله
جوري الخدين اسيل يتورد
وجناء استعارت للخد مناسمه
كانها خمرة تبري الرشأ الشارد
لها عيون كالمها الحَوَر زينَهُما
كأنهما نَصْل رمح للقلب يهتد
يداها الناعمتان خضباء كفهما
إذا أمسكتها ضاعت بخطوط اليد
إذا أقبلت بالهودج و في رحلها
اتاك اللثام يخبأ الحُسن المورد
على مثلها أهدي حياتي فداء لها
فيا ليتني فديتها ولم اتردد
جاشت عيوني سجوما لمُصابها
تبكي العيون و نار القلب تُوقد
و كم سأل القوم كيف اختفاها؟
و كيف لم تبدي بسابق الموعد
و نسوة قلن متى كان الرحيل؟
و كيف ذاك الخوف لم يتبدد؟
كريم في قوم إذا ذل مكانة
رأى فراق القوم أعز بلا تردد
وظلمُ ذوي القربى أشدُّ أدية
على القلبِ من نصل رمح مُهنّد
و إني كريم من أهل السماحة
أعفو إذا جائني الذليل ليفتد
فحمدا لله أني امرؤ ذا صفوة
رضعت من ثدي كريمة فاشهد
فأصحبت بتلك الأخلاق مسامحا
فأطاعني الأناسي عاص و مُهتد
أنا امرؤ شديد الشكيمة و ربط جأش
متى نالتني النوازل واجهتُها بتَ
شَدد
بقلم
مصطفى زين العابدين
ووجهٍ كبدر أضاء ما حوله
جوري الخدين اسيل يتورد
وجناء استعارت للخد مناسمه
كانها خمرة تبري الرشأ الشارد
لها عيون كالمها الحَوَر زينَهُما
كأنهما نَصْل رمح للقلب يهتد
يداها الناعمتان خضباء كفهما
إذا أمسكتها ضاعت بخطوط اليد
إذا أقبلت بالهودج و في رحلها
اتاك اللثام يخبأ الحُسن المورد
على مثلها أهدي حياتي فداء لها
فيا ليتني فديتها ولم اتردد
جاشت عيوني سجوما لمُصابها
تبكي العيون و نار القلب تُوقد
و كم سأل القوم كيف اختفاها؟
و كيف لم تبدي بسابق الموعد
و نسوة قلن متى كان الرحيل؟
و كيف ذاك الخوف لم يتبدد؟
كريم في قوم إذا ذل مكانة
رأى فراق القوم أعز بلا تردد
وظلمُ ذوي القربى أشدُّ أدية
على القلبِ من نصل رمح مُهنّد
و إني كريم من أهل السماحة
أعفو إذا جائني الذليل ليفتد
فحمدا لله أني امرؤ ذا صفوة
رضعت من ثدي كريمة فاشهد
فأصحبت بتلك الأخلاق مسامحا
فأطاعني الأناسي عاص و مُهتد
أنا امرؤ شديد الشكيمة و ربط جأش
متى نالتني النوازل واجهتُها بتَ
شَدد
بقلم
مصطفى زين العابدين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق