الاثنين، 16 ديسمبر 2019

الأديبة الشاعرة ا.د نور زاهر كيلاني سورية تكتب قصيدة وطني تحياتي

قصيدة بعنوان

         ( وطني )
--------------------------------------
 نثرتُ فوقَ الروابي الورودا

لما عشقت خضر البساتين و الطربا

فهذه الضراب و الاكام تختضب

بدم ذئب يوسف فدعي السؤال و السببا

أنتِ البراءة و الأمن  جميعها..

و أنت الدنيا كلها و الشعر و الأدبا

يا عطرة الأرض أين شامكُم

إنَّ جراح القلوب لا يمسحها العتبا

تذكرني أيام الصبا و مدرسـتي

حين كنت أيام الصبا أحمل الكتبا

و كم من جميل الذكريات رسخت

في دفاتري الزمان و جدران الصبا

و كم لعبت بالطبشور على أسوارها

و كتبت أنك حبيبتي و لو أني مغتربا

يا حماه أنت وطني فالاحزان مفزعة

إني أتيتُ من رحمِهـا أقطر غضبا..

هـنا.. وطن الأحرار والشهامة اكتملت

و أرسلت بأبنائها رماحا شهبا

إني سماء الحب تحتي مروجا

ومن دموعي سقيتُها والسّحُبا

هذه القلاع و النفورات مفخرتي

و بلاط الأمويين و السوار والذهبا
بقلمي
-------------------------------------
د. نور زاهر كيلاني
تم النشر 16/12
ديسمبر 2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الشاعر عبدالحميد الباجلاني يكتب لنا

  بالشعر انصح مؤمنا توابا ان النصيحة تفتح الالبابا قصيدة .. افسح لنفسك وافتح الأبوابا واخفض لجنبك لا تردك طلابا افسح لنفسك  وانزع الاعجابا ف...