على باب مخدعها:
بقلمي د الشاعر والكاتب السوري أحمد سيف الشيخ
على باب مخدعها
بدات معركتي
هل أصارحها
أم أخدعها
هل أرحل بهدوء
أم أبقى معها
فأنا أول من قبلها
وأخر من قبلها
أنا من أعطيتها
مئات الفرص
وأمهلها
أنا من زاد حجم
الصراعات
وحسب المزاج
قللها
مهلا يا أفكاري
خياراتي
ما أصعبها
وما أسهلها
تقدمت خطوة
تلو الخطوة
يالله ما أبطأها
فدخلت عليها
تتغنج وأنا
أتبعها
كالعادة تتكلم
وغريزتي
وحدها
من تسمعها
طفلي في
الاحشاء
يعذبها
فتناسيت ضميري
وعراكه
وبقيت طول
العمر
أتابعها
بقلمي د الشاعر والكاتب السوري أحمد سيف الشيخ
على باب مخدعها
بدات معركتي
هل أصارحها
أم أخدعها
هل أرحل بهدوء
أم أبقى معها
فأنا أول من قبلها
وأخر من قبلها
أنا من أعطيتها
مئات الفرص
وأمهلها
أنا من زاد حجم
الصراعات
وحسب المزاج
قللها
مهلا يا أفكاري
خياراتي
ما أصعبها
وما أسهلها
تقدمت خطوة
تلو الخطوة
يالله ما أبطأها
فدخلت عليها
تتغنج وأنا
أتبعها
كالعادة تتكلم
وغريزتي
وحدها
من تسمعها
طفلي في
الاحشاء
يعذبها
فتناسيت ضميري
وعراكه
وبقيت طول
العمر
أتابعها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق