إليكَ تأتى عيونى
انتظرها!
على شرفة القلب تبيت
وعد من الدرب القديم
لتلقى زهور حنينك رزاز
كالثلج فى يوم السكوت
ينطق الحب حروفا ..
تملأ الصدر عيون
كي ما تراكَ عيونى جميل.....
غنى بنبض الروح وأهدل
وخُذ حزنَ قلبى فوق النايات
إذا هب الليل الطويل.....
يلعب بضفائرها السودِ
لا تكن ذاك البخيل.....
وأحمل الشوق من شوقى إليكَ
وهب لقلبى النسيمُ العليل.....
وخذ من مدادى كأغنية من عتابا
مقطَّرة كالدموع
على راحة الروح تسيل.....
يصرخ حزن الحروف وجعا
على صدر الخميل.....
وينتفضُ الطيرُ
في شجر الحور ويميل.....
ملأ الوجود على خصرها
البابلى النحيل.....
وينادى روحها فإن بكت
أبكتنى وطال الهديل .....
ستأتي إليكَ روحى
بكل محاسنها وبكلِّ أباريقها
فى أشكال الطفولة
أجد نفسي فيك بلا بديل.....
الشاعر محمد عابد الله
انتظرها!
على شرفة القلب تبيت
وعد من الدرب القديم
لتلقى زهور حنينك رزاز
كالثلج فى يوم السكوت
ينطق الحب حروفا ..
تملأ الصدر عيون
كي ما تراكَ عيونى جميل.....
غنى بنبض الروح وأهدل
وخُذ حزنَ قلبى فوق النايات
إذا هب الليل الطويل.....
يلعب بضفائرها السودِ
لا تكن ذاك البخيل.....
وأحمل الشوق من شوقى إليكَ
وهب لقلبى النسيمُ العليل.....
وخذ من مدادى كأغنية من عتابا
مقطَّرة كالدموع
على راحة الروح تسيل.....
يصرخ حزن الحروف وجعا
على صدر الخميل.....
وينتفضُ الطيرُ
في شجر الحور ويميل.....
ملأ الوجود على خصرها
البابلى النحيل.....
وينادى روحها فإن بكت
أبكتنى وطال الهديل .....
ستأتي إليكَ روحى
بكل محاسنها وبكلِّ أباريقها
فى أشكال الطفولة
أجد نفسي فيك بلا بديل.....
الشاعر محمد عابد الله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق