متى اغتالوا قصيدتي؟
ذبحوا قصيدتي حين اغتالوا حبيبتي
نزف الشعر دما و حرفا أسير
يُضمدُ جراحي التي تلتهبُ نارا
و يلسعني بلسعات الزُّنْبور المرير
أعشق قصيدتي و أقرأ في عيونها
ما كتب الفؤاد بأجمل التعبير
تسألني قصيدتي حين غازلتها
أتحبها إلى هذا الحد أيها الضرير
قلتُ لها مشكلتي مع من يأسر
حروفي و لا يتركها تسير
قصيدتي تكتب كل شيء
و في عيناها يسير القمر حيث أسير
قلت لها لا تُصغي للحروف
فإنها تتكلم من أبواب السعير
تلفظ تارة، تقتل تارة، تحن أخرى
مبعثرة الافكار، ما أصَبْت منها
قِطمير
بقلم
مصطفى زين العابدين
ذبحوا قصيدتي حين اغتالوا حبيبتي
نزف الشعر دما و حرفا أسير
يُضمدُ جراحي التي تلتهبُ نارا
و يلسعني بلسعات الزُّنْبور المرير
أعشق قصيدتي و أقرأ في عيونها
ما كتب الفؤاد بأجمل التعبير
تسألني قصيدتي حين غازلتها
أتحبها إلى هذا الحد أيها الضرير
قلتُ لها مشكلتي مع من يأسر
حروفي و لا يتركها تسير
قصيدتي تكتب كل شيء
و في عيناها يسير القمر حيث أسير
قلت لها لا تُصغي للحروف
فإنها تتكلم من أبواب السعير
تلفظ تارة، تقتل تارة، تحن أخرى
مبعثرة الافكار، ما أصَبْت منها
قِطمير
بقلم
مصطفى زين العابدين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق