الجمعة، 13 ديسمبر 2019

الشاعر الكبير أحمد أنعنينة يكتب قصيدة في وطني المحررة هيلين شيشكلي

في وطني فرجة عراك لا تنتهي

أنا لست ربيبا في وطني...وهذه بطاقتي... بطاقة هويتي...اقرأ...إن هذا اسم بلدي ... فيه  كل انتماءاتي وأنتم...أيها المحترفون...ليس فيكم مثل أساتذتي...أنتم ، ستفترقون عني في قدسية لهوكم وأنا سأفترق عنكم في جدية حياتي...أنتم لستم صورة لي... وأصواتكم لا تمثلني...فأنا لست عرضا ميتا ، بل نزلت في أرض أجدادي في مسرحية طويلة  أجدد فيها ذاتي وأخرج آخر أنفاس رمادي... بلا أضحية ولا قربان...فأنتم لستم إلا جملا ملفوظة  نسيت فيها حواري...ستذوبون في اشتعالي...نعم ، أنتم ثعالب ماكرة ابتلعتها نصوصي...
يا وطني العزيز، إني أحترق أمامك كل يوم في انصهاري...وفي ديمومتك ، لن أرسى في زوالي... بل سأقتلع لحظات أنيني من أعماق  نفسي لأمحو عنك غبن مماتي...أكيد ، أنت لا تصلك أخباري... فأنا لست ممنوعا من الصرف ولكن ممنوع من تدوين أخباري...لن أترك عرضي يموت أمامك... ولن أسمح لأحد بأن يسلب مني شطحات حياتي ... وإني وإن بقيت حيا ،لأبدلن كل مفاتيح كلماتي لتفتح أبوابك... وسأبدل  نور جلدي لتعود الحياة اليك من جديد. فلا تبكي يا وطني الحبيب..

احمد انعنيعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الشاعر عبدالحميد الباجلاني يكتب لنا

  بالشعر انصح مؤمنا توابا ان النصيحة تفتح الالبابا قصيدة .. افسح لنفسك وافتح الأبوابا واخفض لجنبك لا تردك طلابا افسح لنفسك  وانزع الاعجابا ف...