لِـمَ لا تعود إليَّ ؟
لِمَ لا تعود إلـيَّ؟ يا حديث أنسي
و طيفكَ يُلازم خيالي الدائم
لملمتُ توقعي و لم أعد أرى
من نبض طيفك سوى خيالك القادم
وعلى أملي برجوعك أقلقتني
و عيناي عادت سورة الكرى الهادم
و عند انتظارك ابتدا يتبدد أملي
و صار السراب يلفّح عيني الحالم
و كم ناغيت الشوق لما كنت تناغي
و كنتِ اللعوب تناغيني العشق الناعم
لممتُ في حضرة غِيابك قَبسة
من روح طيفك جمعتُ خيالك الناعم
فقلتُ للحمام الزاجل أين حبيبتي؟
فلا إجابة طير و لا رسالة عالم
فعدت ألملمُ جراحي كطير كاسر
جناحيه بلا حميم و لا واق و حائم
و كم في انتظارك شوق و لوعة
و عين تبكي بكاء الماء الَزْن القاسم
بقلم
مصطفى زين العابدين
لِمَ لا تعود إلـيَّ؟ يا حديث أنسي
و طيفكَ يُلازم خيالي الدائم
لملمتُ توقعي و لم أعد أرى
من نبض طيفك سوى خيالك القادم
وعلى أملي برجوعك أقلقتني
و عيناي عادت سورة الكرى الهادم
و عند انتظارك ابتدا يتبدد أملي
و صار السراب يلفّح عيني الحالم
و كم ناغيت الشوق لما كنت تناغي
و كنتِ اللعوب تناغيني العشق الناعم
لممتُ في حضرة غِيابك قَبسة
من روح طيفك جمعتُ خيالك الناعم
فقلتُ للحمام الزاجل أين حبيبتي؟
فلا إجابة طير و لا رسالة عالم
فعدت ألملمُ جراحي كطير كاسر
جناحيه بلا حميم و لا واق و حائم
و كم في انتظارك شوق و لوعة
و عين تبكي بكاء الماء الَزْن القاسم
بقلم
مصطفى زين العابدين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق