الأربعاء، 11 ديسمبر 2019

الأديب الكبير الشاعر المبدع مصطفى زين العابدين /يبدع في قصيدته لما لاتعودي إلي المحررة هديل زاهر كيلاني

لِـمَ  لا تعود إليَّ  ؟

لِمَ لا تعود إلـيَّ؟ يا حديث أنسي
و طيفكَ يُلازم خيالي الدائم 

 لملمتُ توقعي و لم أعد أرى
من نبض طيفك سوى خيالك القادم

وعلى أملي برجوعك  أقلقتني
و عيناي عادت سورة الكرى الهادم

و عند انتظارك ابتدا يتبدد أملي
و صار السراب يلفّح عيني الحالم

و كم ناغيت الشوق لما كنت تناغي
و كنتِ اللعوب تناغيني العشق الناعم

لممتُ في حضرة غِيابك قَبسة
من روح طيفك جمعتُ خيالك الناعم

فقلتُ للحمام الزاجل أين حبيبتي؟
فلا إجابة طير و لا رسالة عالم

فعدت ألملمُ جراحي كطير كاسر
جناحيه بلا حميم و لا واق و حائم

و كم في انتظارك شوق و لوعة
و عين تبكي بكاء الماء الَزْن القاسم

بقلم

مصطفى  زين العابدين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الشاعر عبدالحميد الباجلاني يكتب لنا

  بالشعر انصح مؤمنا توابا ان النصيحة تفتح الالبابا قصيدة .. افسح لنفسك وافتح الأبوابا واخفض لجنبك لا تردك طلابا افسح لنفسك  وانزع الاعجابا ف...