القلم المضئ
*********
عشقت الكتابة حتى النخاع
ذهبت إليها وسلاحي اليراع
مضيت فيها بروح المقاتل
لأبني جيلاً قوياً شجاع
فلا خير في حروفٍ تُصاغ
لتصنع شعباً قوي الخداع
سأبني بحرفي نفوساً قويةً
لا تخفي الحقيقة وتبدي القناع
بحبر الأصالة رويت يراعي
فصار يصوغ بغير إنقطاع
فأنجب شعراً كثير القوافي
غزير المعاني ويأبى إنصياع
شعراً يواجه ظلاماً تفشى
ليعمي الحياة ويخفي الشعاع
يقوم ليسحق صوتاً ينادي
بنشر العدالة فوق البقاع
ينادي بجمع قوت العباد
ليبني حصوناً ويعلي القلاع
فصار الشعب يقاسي الحياة
خاوي البطون قليل المتاع
ومن بات يغمره بحر النعم
قام ينادي بلبس الرقاع
فبئس مجداً جاء ليُبنى
على دم الشعوب وقهر الجياع
يغذي كلامي كل شريف
يأبى الخضوع ولبس القناع
إذا ما كسروا دواة الحروف
سأغذي بدمي مداد اليراع
سيظل قلمي يضئ الدروب
ويطلق رصاصاً نحو الرَّعاع
فإن جندوا لحربي الذيول
رددت الكلام صاعاً بصاع
دخلت بقلمي بحر المخاطر
ذادي يقيني وقلبي شراع
دياب محمود حسن
*********
عشقت الكتابة حتى النخاع
ذهبت إليها وسلاحي اليراع
مضيت فيها بروح المقاتل
لأبني جيلاً قوياً شجاع
فلا خير في حروفٍ تُصاغ
لتصنع شعباً قوي الخداع
سأبني بحرفي نفوساً قويةً
لا تخفي الحقيقة وتبدي القناع
بحبر الأصالة رويت يراعي
فصار يصوغ بغير إنقطاع
فأنجب شعراً كثير القوافي
غزير المعاني ويأبى إنصياع
شعراً يواجه ظلاماً تفشى
ليعمي الحياة ويخفي الشعاع
يقوم ليسحق صوتاً ينادي
بنشر العدالة فوق البقاع
ينادي بجمع قوت العباد
ليبني حصوناً ويعلي القلاع
فصار الشعب يقاسي الحياة
خاوي البطون قليل المتاع
ومن بات يغمره بحر النعم
قام ينادي بلبس الرقاع
فبئس مجداً جاء ليُبنى
على دم الشعوب وقهر الجياع
يغذي كلامي كل شريف
يأبى الخضوع ولبس القناع
إذا ما كسروا دواة الحروف
سأغذي بدمي مداد اليراع
سيظل قلمي يضئ الدروب
ويطلق رصاصاً نحو الرَّعاع
فإن جندوا لحربي الذيول
رددت الكلام صاعاً بصاع
دخلت بقلمي بحر المخاطر
ذادي يقيني وقلبي شراع
دياب محمود حسن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق