الاثنين، 2 ديسمبر 2019

الشاعر الأديب المبدع ..مصطفى زين العابدين قصيدة بعنوان… هل في الحسان مثلك المحررة هيلين شيشكلي

هل في الحسان مثلك..؟ هل في الحسان مثلُ فاتنتي أم زاغت العيون و ابتلت الأعصاب ؟ أنا يا معذبتي قلب برقتي فهل القلوب كمثله يعاتب ؟ أحمل حقيبتي و قلمي ممتطيا صهوة فرسي الجموح و حراب اكتب إليك بيت من الشعر و على خريطة قلبي بقايا سراب .. أبعث إليك تمتمات الفصحى لغة ببلاغة..فلا رد و لا جواب أردد قداس الحب بكل جرءة و أحسب أن القداسة خطاب .. ارتشف الهوى من كأس القبلات فما رأيت قــُـبَلاً ترتاب.... يا سيدتي ..إني كأس الغرام أجمل من عنقد نخب الاعناب فقلبي وطن شاسع مترام أطرافه و سكن لك... و روح .. و عذاب كالمها كلما دبحت تجدد الدم في شريانها يجري كباقي الدواب أنا يا سيدتي سيف مرصع و قلب هائم.. و مداد نازف و كتاب فحكايتي قصة عشق لامراة تملكت شغاف قلب و سراب عالمي وحيد يختزن ثروة من جدوة الحب..و قلب وهاب يا سيدتي.. يا معذبتي كيف خلاصي ؟ لا شيء في الكون يغريني و لا اصحاب فهل ماتت فرسان الحب في قلوبنا حثما لا.. فحكايتنا تناقلها الخطاب فكأنما حكايا التاريخ تعيدنا إلى زمن قيس و قصة الأعراب و الأخيلية تمسح دمعها و تخضب البنان بدم قصيدة كلها عتاب هذه حكايتي .. من نسج خيالي و حبيبتي في قصرها مفعمة شراب كؤوس الشوق لا تصف مخمصتي حتى اشيخ عشقا و ينتهي الشباب؟ أن حبي لها كحبر على ورق لا تمحوه رياح التاريخ و لا الكتاب إني تعبت، و قلمي انهكه السراب فهل دفاتري ستتحمل كل هذا الخطاب ؟ بقلم مصطفى زين العابدين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الشاعر عبدالحميد الباجلاني يكتب لنا

  بالشعر انصح مؤمنا توابا ان النصيحة تفتح الالبابا قصيدة .. افسح لنفسك وافتح الأبوابا واخفض لجنبك لا تردك طلابا افسح لنفسك  وانزع الاعجابا ف...