خريفُ العمرْ
شربنا ماءَ العشقِ
من دُنِ الوفا
أقسمنا
أنْ نقتسمَ العمرَ
نتقاسمُ النجومَ
نلهو مع
أوراقِ الشجرِ
ركضنا و ركضنا
بينَ النجومِ
تحتَ الغيومِ
حتى اختفينا
عنْ عيونِ البشرِ
أهديتها عمراً
زرعتها إبتسامةً
نسجتها من جدائلِ
الليلِ
وَ قوسِ قزحْ
أزهى الالوانِ
ربيعاً ....
شمساً ...
قمراً ...
سندساً أخضر ...
ربيعاً لخريف العمرِ
شتانَ ما بينَ
الحلمِ و الوفاءِ
شتانَ ما بينَ
الربيعِ و الخريفِ
رحلتْ .... رحلتْ
تاركةً ليلٍ أسودٍ
و أوراقٍ تتلاعبُ
بها النسيماتِ
و صفحاتٍ من كتابٍ
مسّهُ الشيطان ...
اصبحتُ كالخريفِ
وحيداً
أمشي على
رصيفِ الذكرياتِ
محملاً
بآلامِ الفراقِ ....
حتى و إنْ عادتْ
لنْ نورقَ منْ جديدٍ
ستجدُ
خريفاً
في ربيعِ العُمرِ .
-- محسن غانم / سوريا
شربنا ماءَ العشقِ
من دُنِ الوفا
أقسمنا
أنْ نقتسمَ العمرَ
نتقاسمُ النجومَ
نلهو مع
أوراقِ الشجرِ
ركضنا و ركضنا
بينَ النجومِ
تحتَ الغيومِ
حتى اختفينا
عنْ عيونِ البشرِ
أهديتها عمراً
زرعتها إبتسامةً
نسجتها من جدائلِ
الليلِ
وَ قوسِ قزحْ
أزهى الالوانِ
ربيعاً ....
شمساً ...
قمراً ...
سندساً أخضر ...
ربيعاً لخريف العمرِ
شتانَ ما بينَ
الحلمِ و الوفاءِ
شتانَ ما بينَ
الربيعِ و الخريفِ
رحلتْ .... رحلتْ
تاركةً ليلٍ أسودٍ
و أوراقٍ تتلاعبُ
بها النسيماتِ
و صفحاتٍ من كتابٍ
مسّهُ الشيطان ...
اصبحتُ كالخريفِ
وحيداً
أمشي على
رصيفِ الذكرياتِ
محملاً
بآلامِ الفراقِ ....
حتى و إنْ عادتْ
لنْ نورقَ منْ جديدٍ
ستجدُ
خريفاً
في ربيعِ العُمرِ .
-- محسن غانم / سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق