الاثنين، 11 نوفمبر 2019

الشاعر الكبير الاديب .. عبد الكريم سلامة .. يكتب قصيدة بعنوان عبثا تحاولين قتلي المحررة هبه

..الحقوق محفوظه S......B
عبثا تحاولين قتلي وقتلي لمرتين
 فأنا وكما لتعلمين لا أخاف الموت طالما أنك لجلجلتي وللمسامير التي لسوف لتدق وبكلتا اليدين ولطالما أنك وما زلت وفي الحالتين ومن تداعب الليل جفني كوكبا دريا قمرا نيزكا ليلكيا  يتثائب ذاكرتي وكما الأطفال وكما الاطفال الصباحات عينا بعين  فكيف لا يكون موتي سهلا ولقيامتي وما بعد موتي بدقيقتين لكفيلة بأن تعيديني إليك ولأقوى بعنترين ولتجعلني ولأكثر إصرارا وعلى انتزاع قبلة حمقاء ومن رؤوس شفتيك شفتيك اللئيمتين وعلى على امتشاق الماء من أعالى نهديك وكل كل ما في القدر من ماء وطين فكل الطرق مؤدية إليك وأنا من ليتنسم رائحة ‌رائحة الأنثى فيك وفيك وكما كما كل  القادمين أسلافي وأسلاف اسلافي والأولين فإن كنت لا تعلمين فانا من لسوف يتنسمكِ وردا وعطرا وعطر ياسمن ولأشتمنك امرأة عرفتها قبلتها أحببتها ومنذ منذ عشرات السنين  ولفي النار وكما الدخان المسافر  ولأجدنك وما بين بين الرئتين عصفورة لتخبأتها ولقبل وأن أشرقت الشمس الضياء رب رب العالمين ولقمر  ليتقاسمني الشوق في مقلتيك أعماق انحائي واكداس أكداس أكداس الحنين وكما كل العاشقين وإن في البرق فعينايا لا......لا لن تخطى السماء لن تخطئ السماء عيني عيناك نجمة أو نجمتين  فكيف لي وأنا هذه الذكرة التي لم تزل حية وكل تلك السنين التي لا زالت لتدفعني الزحف إليك ولأستبق الشمس قبلة عذراء  عذراء من شفتيك ولقبل قبل أن أتلو الصلاة صلاتي الخمسين وكما الأطفال وكما الاطفال قبالة ركبتيك ولقبل قبل أن القي التحية السلام السلام عليك  فأنا إذ لا أستطيع النوم خارج قلبي وأنت قلبي وإذ لا استطيع القول لامرأة سواك أعبدك لاني من يعبدك ومن عبدتك وبعد ربي بعد ربي وأنك ولرغم ألمي وجعي قهري غلبي لا لا زلت لأصر وعلى حبك وحتى النهاية ولأصر وعلى قراءة التوراة والانجيل والزبور فيك وفيك وفي كل يوم نشيد إنشاد الأناشيد   سليمان وآية فأية فكيف لي وسورة ما قبل النساء أنت وأنت والمزامير وكنت وكنت وغفران الخطايا وليس ومن سواك ذاكرة امتلأت ومنذ البدايه وليس من سواي ومن على يديك لترعرعت ومذ كنت الشهريار وأنت ومن كنت الشهرذاد والشهرذاد وأنت وأنت ولألف ألف ألف حكاية فأنا يا سيدتي رجل مجنون ولا أدعي وأني لفيك هذا الجنون وما لم تسمع فقد نحت لك تمثال من الكلمات ومن جئت لأهدي اليك وفيك ومن عجنت الحروف الامنيات ملاسة يديك ومن خلف المسافات وعلى أكف راحتيك ومن القصائد والأغنيات
ومن النظرات المسافرات الاقاصي أقاصي عينيك وكل وما فيك ومن الملاحم والمعلقات وكما وفي العشيات وتلك الني وما ترجمته نومي الابدي الابدي على منكبيك ولكل كل كل وما تجمعته اللغات وكنت وقد احترفته القبلات تلكم التي ولكم وكم وتلك التي لتبعثرتها الزفرات وعلى على امتداد امتداد شفتيك فهنا القبلة اللغة الفارسية وهنا..... وهنا القبلة اللغة الآكاديه اللغة البابلية السومرية الآشورية والفرعنات وهنا وفي الأماني الأسيره وتنائي المسافات ملهاة عشاق وأدعيات وأدعيات أخيره وامراة
 ومن جعلتها وجعلتها ومن بين كل النساء أميره لا بل أميرتي أميرتي الصغيرة ونجم نجم مسائي وشمس شمس صباحي وما قبل وما بعد وما بعد بعد الظهيرة وكل وكل العصافير وكل من كانوا حراسا لسنابل يديك ولكل ما فيك مثيرا مثيرا ومن  أخمص القدمين وحتى قراب نهديك وتراقص كتفيك ما بين بين الضفيرة والضفيره والضفيره
فتعالي لنقتاتها الأيام ذاكرة وذكريات لماض لا زال ليصر وعلى الاقامة الجبرية في دهاليذ
ما تبقى من اشتياق ولإشتياقتي الخطيره ولنكون وكما قراشتين يحترقن النار حماقة الاكتشاف لقادم ورقتي خريف لتتقاذف الريح الى حيث لا تدري الفصول وجهة المسافرين طيورا إلى أقاصي أقاصي الأرض وحيث أنا وأنا وأنت بعدين ليتقاسمن وحشة القلبين تناجى الأويهات التائهات فضاء من كن
يتسابقن الظل حكايا لعاشقين عاشقين تفرقتهم الأيام بعد أن انهيا رحلة الباقي حماقة البسطاء الطيبين  ولمرة حبيبتي وما بعد فوات الأوان ولزهرة برية لتطعم جسدها للريح قرابين تهرق وفي زحمة القداديس أجراس تنادي لا بل مآذن وملئ الزمان لتتعالى السماء تكابيرا وآباخير لتتناثر رائحتينا تراتيل وصلوات لرجل وامرأة ليعدن أحباء كانوا ذات يوم ويوم كنا وكانوا ويوم كان
الشاعر عبد الكريم سلامه
الملقب بكريم أبو نصري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الشاعر عبدالحميد الباجلاني يكتب لنا

  بالشعر انصح مؤمنا توابا ان النصيحة تفتح الالبابا قصيدة .. افسح لنفسك وافتح الأبوابا واخفض لجنبك لا تردك طلابا افسح لنفسك  وانزع الاعجابا ف...