الخميس، 5 ديسمبر 2019

الشاعر الكبير الأديب عباس محمود عامر / يكتب لنا قصيدة أبواب الريح تحيتي

أبْوَابُ الرِّيحْ ...
                                                     
للشاعر. عباس محمود عامر
" مصر"           
فتَحَتْ أبْوَابَ الرِّيحْ /
وقفَتْ ترْنُو
فوقَ العَتبَاتِ
فيَبْهرُهَا الضَّوءُ
تَمدُّ ذرَاعيْهَا
لنَخِيل ِالشَّمسْ ،
فتُسَاومُهَا الرِّيحُ
بدَاخل ِأرْوقَةِ الأيَّامْ
- قالُوا :
مَكَثتْ وقْتَاً
فى الحَقل ِمن الفَجْر ِ..!
لتُؤنسَ كلَّ السَّبل ِالمزْرُوع ِ،
ولم تحَصدْ فى موْسمِهَا
غيرَ جُذوع ِالشَّوْكْ ..
مَرَّ الليْلُ عليْهَا
و الرُّقبَاءْ
سَألُوا عنْهَا الأَرضْ
سَألُوا عنْهَا مَاءَ الغُدْرَانْ  ،
وثرَى الأجْرَانْ ،
وهوَاءَ البلْدَان ِ،
وأغْصَانَ العَائلةِ العنْقُودِيَّةِ
لمْ يجدُوا نسْمتَهَا
فى نسَماتِ الفَجرْ ..!
ظهَرتْ ..!
خَلعَتْ وجْه َالأمْس ِمن الأقْنِعَة ْ،
وارْتَدتْ الآنَ مَلامِحَ هذا اليَومْ
نَكرتْ لليْل ِتسَللهَا
منْ ثَغْرٍ فى أسْوَارِالذَّاتِ  ،
وفى سَحْنتِهَا
أَثرٌ لبَقايَا أمُومَة ْ
تَرْتَاعُ  ،
وفى روْعتِهَا
صَوتُ وَليدٍ يَصْرخُ
قدْ ترَكَتْهُ بضَمِيرٍ غَائِبْ  ..
هلْ مَكثتْ فى الدَّارِ
لتطْفِىءَ عطْشَ الظمْآنْ ..؟
أمْ رَكبتْ قاطِرةَ الرِّيح ِ
            إلى مُدن ِالضَّوءْ ..؟

*****

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الشاعر عبدالحميد الباجلاني يكتب لنا

  بالشعر انصح مؤمنا توابا ان النصيحة تفتح الالبابا قصيدة .. افسح لنفسك وافتح الأبوابا واخفض لجنبك لا تردك طلابا افسح لنفسك  وانزع الاعجابا ف...