الدين
سليم شاب من قرية الخزنة طويل القامة عسلي المقلتين حنطي اللون ذراعاه طويلتان غير مبالي لا يهتم بشيء موظف كسائق لدى منظمة مرموقة اكسبته خبره في شتى أمور الحياة ولديه عقدة أن يستدين مال أو أي شيء ليلبي جميع احتياجاته ولا يملك أحيانا من راتبه شيء من كثرة الديون
دعي سليم إلى عرس في قريته فبادربالاسراع لتلبية الدعوة بعد أن استدان مبلغا من المال لحضور الحفلة وحضر حفلة العرس وشارك بالرقص مع أبناء قريته وكم من فتاة مسكت بيده أثناء الرقص وإثناء الاستراحات التي يفرضها المطرب بشكل أو آخر ليأخذ قسطا من الراحة أو ليغير نوعية الرقص لان ما لديه من أغاني قد نفذت
انتقل سليم من الحفلة إلى غرفة مجاورة للحفلة كانت تلك الغرفة تعج بالفتيات لتقديم أمور خدميه من شاي وقهوة للضيوف التقت مقلتا سليم بمقلتا فتاة من القرية ثم قرر أن يتحدث معها لكن إذا ما فرغت الغرفة من النساء وكانت لوحدها وما أن راقب الغرفة لمدة أكثر من ساعة إلى أن أصبحت الفتاة لوحدها وحانت فرصة سليم الذهبية فقال للفتاة ألا تدينيني فقالت له الفتاة وماذا أدينك فقال سليم قبلة وأشار إلى خده فقالت وكيف تنصرف هذه وكيف ترجعها
فقال : تقبليني على خدي متى ما أردت إيفاء الدين
فقالت : من أين من أين ؟
قال : من هنا وأشار إلى خده
فأرخت الفتاة يدها وصفعت سليم كفاً احمر منه وجهه خجلا
فقال : ما أردنا غير دين
فقالت: هذا النوع من الدين يوفى بهذا الشكل
انتهت
بقلم عبد المجيد الجاسم // ابو حيدر//
القصة حقيقيه
سليم شاب من قرية الخزنة طويل القامة عسلي المقلتين حنطي اللون ذراعاه طويلتان غير مبالي لا يهتم بشيء موظف كسائق لدى منظمة مرموقة اكسبته خبره في شتى أمور الحياة ولديه عقدة أن يستدين مال أو أي شيء ليلبي جميع احتياجاته ولا يملك أحيانا من راتبه شيء من كثرة الديون
دعي سليم إلى عرس في قريته فبادربالاسراع لتلبية الدعوة بعد أن استدان مبلغا من المال لحضور الحفلة وحضر حفلة العرس وشارك بالرقص مع أبناء قريته وكم من فتاة مسكت بيده أثناء الرقص وإثناء الاستراحات التي يفرضها المطرب بشكل أو آخر ليأخذ قسطا من الراحة أو ليغير نوعية الرقص لان ما لديه من أغاني قد نفذت
انتقل سليم من الحفلة إلى غرفة مجاورة للحفلة كانت تلك الغرفة تعج بالفتيات لتقديم أمور خدميه من شاي وقهوة للضيوف التقت مقلتا سليم بمقلتا فتاة من القرية ثم قرر أن يتحدث معها لكن إذا ما فرغت الغرفة من النساء وكانت لوحدها وما أن راقب الغرفة لمدة أكثر من ساعة إلى أن أصبحت الفتاة لوحدها وحانت فرصة سليم الذهبية فقال للفتاة ألا تدينيني فقالت له الفتاة وماذا أدينك فقال سليم قبلة وأشار إلى خده فقالت وكيف تنصرف هذه وكيف ترجعها
فقال : تقبليني على خدي متى ما أردت إيفاء الدين
فقالت : من أين من أين ؟
قال : من هنا وأشار إلى خده
فأرخت الفتاة يدها وصفعت سليم كفاً احمر منه وجهه خجلا
فقال : ما أردنا غير دين
فقالت: هذا النوع من الدين يوفى بهذا الشكل
انتهت
بقلم عبد المجيد الجاسم // ابو حيدر//
القصة حقيقيه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق