قصة قصيرة بعنوان
موعد شتاء
_________
جمعهما موقف الإنتظار في إحدى الطرقات بيوم عاصف من أيام الشتاء البارد وتبادلا أطراف الحديث وراق كل منهما للآخر وافترقا بعد أن تعاهدا وحفرا موعد اللقاء على مقعد الإنتظار.
ومرت الأيام وبقيت الفتاة مواظبة بحضورها الموعد لتعود أدراجها دون لقاء.
وبعد أربع سنوات...!!
جاءت الموعد لترى الشاب ينتظرها؛ وبلهجة العتاب سألته:الآن تذكرت الموعد؟!
أجابها:الآن حان وقت اللقاء.
وأشار إلى الموعد المحفور..29\2.........
بقلمي/مها اسماعيل ملحم
موعد شتاء
_________
جمعهما موقف الإنتظار في إحدى الطرقات بيوم عاصف من أيام الشتاء البارد وتبادلا أطراف الحديث وراق كل منهما للآخر وافترقا بعد أن تعاهدا وحفرا موعد اللقاء على مقعد الإنتظار.
ومرت الأيام وبقيت الفتاة مواظبة بحضورها الموعد لتعود أدراجها دون لقاء.
وبعد أربع سنوات...!!
جاءت الموعد لترى الشاب ينتظرها؛ وبلهجة العتاب سألته:الآن تذكرت الموعد؟!
أجابها:الآن حان وقت اللقاء.
وأشار إلى الموعد المحفور..29\2.........
بقلمي/مها اسماعيل ملحم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق