على جرحى
نامت ثناياه الضاحكة
وأتمَّت عامها الأخير
وقد كانت فى أعوامهِا الأولى
كطفل يلعب فوق أضلع الأم
فيسمع النبض فيرتجف
فيعود بوثبة بطيئة لصدر أمه
يضحك الليل وهو يشاهد الرضيع
وعيون الربيع تبتسم بعطرها
فيسقط الخوف من جفون الجرح
قطرات من ثلج أبيض تضئ
ماتبقى من صوت السكون ليضيع
سيف الوقت المبهم وعلامات الرجوع
نبقى بين الزمان زعامات قديمة
كومضات البريق والرعود
فتصفو سماء النفوس من الوهم
وأعود بك حبيبتى لأول الزمان
ونسلب من حروف الذاكرة أوجاعنا
نضحك وكأننا أول خلق نعود
الشاعر محمد عابد الله
نامت ثناياه الضاحكة
وأتمَّت عامها الأخير
وقد كانت فى أعوامهِا الأولى
كطفل يلعب فوق أضلع الأم
فيسمع النبض فيرتجف
فيعود بوثبة بطيئة لصدر أمه
يضحك الليل وهو يشاهد الرضيع
وعيون الربيع تبتسم بعطرها
فيسقط الخوف من جفون الجرح
قطرات من ثلج أبيض تضئ
ماتبقى من صوت السكون ليضيع
سيف الوقت المبهم وعلامات الرجوع
نبقى بين الزمان زعامات قديمة
كومضات البريق والرعود
فتصفو سماء النفوس من الوهم
وأعود بك حبيبتى لأول الزمان
ونسلب من حروف الذاكرة أوجاعنا
نضحك وكأننا أول خلق نعود
الشاعر محمد عابد الله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق