الخميس، 19 ديسمبر 2019

الشاعر الاديب أبو نايف الشهالي قصيدة ماذا سأكتب والدماء تراق تحياتي

مــاذا سـأكـتـب والدمــاء تُـــــــراقُ
وبـكــل يـــومٍ حـــاضـــرٍ إزهــــاقُ

أعــطـى لـنـا الـكفـار كيد خـديـعـةٍ
هــتـفـوا بـتـرحــيــبٍ بـه الأبــواقُ

هــزَّتْ كـيـان الـمسـلـمين فـعـالـهـم
وبـــلاد عُـــرْبٍ ســـادهــا الإخـفـاقُ

نــاءت ضـمـائـرنـا وصــار بـفـعـلـنـا
كــذبٌ وتــدلــيـسٌ كــــذا ونــفـــاقُ

وطـنٌ يـئـنُّ مـن الحروب وشــعـبنا
هـجـمـوا عليه المجرمين وبــاقــوا

مـاذا سـأكتب والـدمــوع مـحابـري
عــن شـعـبـنـا الــي هــدَّهُ الإرهــاقُ

مـــات الضــمـيـر بــأمـــةٍ عـربـيــةٍ
وتـسـاقـطـت مـن قـومها الأخـلاق

في الـقـدس جرحٌ مـن يضمِّدُجرحه
يــا ويــح قــلـبــي هـــدّهُ الإشفـاقُ

كــل الــبــلاد تــمـــزقــتْ وتقسمتْ
نــزفــتْ بأرض المسلمين عــــــراقُ

وطـفلةٌ في الشَّـام أدمت خـافـقــي
تـبـكـي تــنـــوح لـعهــدها تــشـتـاقُ

يـمـنـي الـحـبـيـب مـن الجراح بغضةٍ
ضـجَّـت لـهـا الــوجـــدان والأعماقُ

مُطرتْ بلاد العُرْبِ مأساةٍ كــــمـــــا
لـلـنـاس فَــزَّعَ نـــومــهـــا الإبـــراقُ

أهــدتْ لـنا الغارات موتـاً مـرعــبـاً
وإلــى مــقـابـرنـا الشباب يُــســاقُ

أهــدى لـنـا الـحُـسَّـاد شرَّ شرورهم
أعـيـى جـمـيــع شـعـوبنـا الإمــلاقُ

لا لــمْ نـمـتْ جـوعاً ولكن إنـــمَّـــــا
أعـيـت غــشــاء قـلوبــنـا الأشـواقُ

حــــلـــمٌ وآمـــــالٌ كــــذا وتــفــائـلٌ
أن يــنــجــلي ذاك الـــبـلا ويُــضـاقُ

عــهــداً قــطـعــنـا لـلإلٓــه وشـعــبنا
مــن مــا أذاقــونــا هـمـو سيُذاقوا

أبو نايف الشهالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الشاعر عبدالحميد الباجلاني يكتب لنا

  بالشعر انصح مؤمنا توابا ان النصيحة تفتح الالبابا قصيدة .. افسح لنفسك وافتح الأبوابا واخفض لجنبك لا تردك طلابا افسح لنفسك  وانزع الاعجابا ف...