جلس بركن من أركان الكافيه حيث اعتادارتياد هذا المكان من وقت طويل .حيث يتسنى له الكتابة في هدوء دون إزعاج من زوجته وأبنائه .انه كاتب معروف في......... الأوساط الأدبية ...ونجم لامع في سماء الادب.لقدكان يحلم في بداية مشواره الادبي بأن يحقق مكانه في هذا المجال وفي هذا العالم المخملي... عالم الادب والفن .كان يحلم دائما بأن يحقق مجدا ......أدبيا ومكانة مرموقة بين أبناء جيله من الكتاب .وبعد......... مشوار طويل من النشاط والإبداع حقق ما كان يصبو................ إليه وأكثر.ولكن الغريب في الأمر أنه بعد فترة شعر بالملل والزهد.
ولم يعد يحس بنشوة النجاح ولذته .لم تعد أضواء الشهرة تجذبه، تداعبه، وتدغدغ كيانه . وبينما كان جالسا في امان الله يتأمل
أحواله ويفكر في اموره وقعت عيناه عليها. امرأه ذات حسن وجمال . جمال سبحان المبدع المصور.لم يستطع أن يمنع نفسه من التطلع إليها في انبهار واعجاب شديد. ثم اشاح بوجهه بعيدا عنها ،احس بالارتباك والاحراج .قال في نفسه: ويحي ماذا فعلت؟ ماذا ستعتقد السيدة الفاضلة؟ ماذا ستظن بي؟ لابد أنها ستعتقد أنني شخص غير مهذب وقليل الذوق. يا إلهي! كم احس بالخزي والعار! ولكن الأمر ليس بيدي فهي رائعه بل بارعه الحسن .والنظره الاولى لك والثانية عليك وأنا لم انظر الا مره واحده فقط. نعم لا بأس .حاول..............
أن يهديء من روع نفسه وأن يتنفس ببطئ كي......... يقلل من ضربات قلبه المتسارعة. ولكن ظلت بداخله تلك الرغبة القوية
في النظر مره اخرى ناحيه المرأة الحسناء الجالسه .....علي طاولة مقابله لطاولته .وبينما كان في صراع مع رغبته المحمومه .اتت امرأه من بعيد وتوجهت ناحية طاولة المرأة
الحسناء وامسكت يدها في حنان، وسارت معها المرأة الحسناء في هدوء واستسلام. وحينها اكتشف أنها عمياء. انسابت
الدموع على وجههه فأخذ يمسحها بسرعه بكلتا يديه كي لا يلاحظ أحدا انهياره. ياالله ! المسكينة! عمياء! لا حول ولا قوه الا بالله. أن الشعور الذي منحتني إياه هذه المرأة كفيل بان اهد جبالا من أجلها وان امنحها نجمه من السماء أو أن
اموت شهيدا في غرامها . لقد منحتني تلك المرأة الجميلة شعورا بالحب و إحساسا بالبهجة والسعادة واحاسيس ومشاعر كنت أظن أنني لن احسها مره اخرى.لقد احسست معها وكانني عنتره وهي عبله او انني قيسا وهي ليلي.لقد سرحت بالخيال وبلغت روحي عنان السحاب.لقد زلزلتني و قلبت كياني راسا على عقب .وهي على الرغم من أنها لم تنطق .................حرفا
ولم اتواصل معها باي شكل من الأشكال الا انها تركت...... أثرا وطاقة إيجابية غمرتني وملأت المكان كله بموجات سعاده لا تنتهي.
تمت
بقلم رومي الريس
بعنوان طاقه نوران
يه
ولم يعد يحس بنشوة النجاح ولذته .لم تعد أضواء الشهرة تجذبه، تداعبه، وتدغدغ كيانه . وبينما كان جالسا في امان الله يتأمل
أحواله ويفكر في اموره وقعت عيناه عليها. امرأه ذات حسن وجمال . جمال سبحان المبدع المصور.لم يستطع أن يمنع نفسه من التطلع إليها في انبهار واعجاب شديد. ثم اشاح بوجهه بعيدا عنها ،احس بالارتباك والاحراج .قال في نفسه: ويحي ماذا فعلت؟ ماذا ستعتقد السيدة الفاضلة؟ ماذا ستظن بي؟ لابد أنها ستعتقد أنني شخص غير مهذب وقليل الذوق. يا إلهي! كم احس بالخزي والعار! ولكن الأمر ليس بيدي فهي رائعه بل بارعه الحسن .والنظره الاولى لك والثانية عليك وأنا لم انظر الا مره واحده فقط. نعم لا بأس .حاول..............
أن يهديء من روع نفسه وأن يتنفس ببطئ كي......... يقلل من ضربات قلبه المتسارعة. ولكن ظلت بداخله تلك الرغبة القوية
في النظر مره اخرى ناحيه المرأة الحسناء الجالسه .....علي طاولة مقابله لطاولته .وبينما كان في صراع مع رغبته المحمومه .اتت امرأه من بعيد وتوجهت ناحية طاولة المرأة
الحسناء وامسكت يدها في حنان، وسارت معها المرأة الحسناء في هدوء واستسلام. وحينها اكتشف أنها عمياء. انسابت
الدموع على وجههه فأخذ يمسحها بسرعه بكلتا يديه كي لا يلاحظ أحدا انهياره. ياالله ! المسكينة! عمياء! لا حول ولا قوه الا بالله. أن الشعور الذي منحتني إياه هذه المرأة كفيل بان اهد جبالا من أجلها وان امنحها نجمه من السماء أو أن
اموت شهيدا في غرامها . لقد منحتني تلك المرأة الجميلة شعورا بالحب و إحساسا بالبهجة والسعادة واحاسيس ومشاعر كنت أظن أنني لن احسها مره اخرى.لقد احسست معها وكانني عنتره وهي عبله او انني قيسا وهي ليلي.لقد سرحت بالخيال وبلغت روحي عنان السحاب.لقد زلزلتني و قلبت كياني راسا على عقب .وهي على الرغم من أنها لم تنطق .................حرفا
ولم اتواصل معها باي شكل من الأشكال الا انها تركت...... أثرا وطاقة إيجابية غمرتني وملأت المكان كله بموجات سعاده لا تنتهي.
تمت
بقلم رومي الريس
بعنوان طاقه نوران
يه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق