الجمعة، 7 فبراير 2020

الشاعر القدير أحمد عبيد خلف يكتب قصيدة هاتفي اللعين المحررة هديل

أعتذر للجميع عن تأخري في الرد والتعليقات وذلك ليس والله إلا بسبب جهازي الذي كتبت فيه هذه الأبيات
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛هاتفي اللعين؛؛
كان  عندي  هاتفا  جميلا  يدعونه ( الباندا )
يرافقني في عملي و  في  طريق   العودة
نعم الرفيق و النديم لي إذ  كان في السهرة
و يوم مني يضيع فأسودت في عيوني الدنيا
وبعد جهد جهيد وعمل أضافي وعون الرفقة
اشتريت(جي ون)سامسونك صينية  الشركة
ففرحت فرحا جعلني أنسى القديم  ( باندا )
أدق  الأرقام  باللمس  فهو  متطور  الصنعة
ودلني عالواتساب والفيسبوك وبقية  الأخوة
ويأتي يوم رهيب سقط أرضا وكانت الصدمة
تظهر عليه كل يوما علة حتى مللت  الصحبة
الكاميرا  أضربت  عن العمل و أعلنت الثورة
تلتها  لوحة  المفاتيح  وكانت  بداية   الأزمة
فغار منهما البقية وقالوا  أهلنا  كانت  الحجة
لو  بقي الفيسبوك أما البقية إلى  غير رجعة
أكتب شعر في المساء و انتهي مع آخر نجمة
وأجن عندما أرى الفيس لا يستجيب  هذه لعنة
موافق  أو  انتظرأختر مالعمل أقع في الحيرة
موافق  أخرج بسلام من النشر و أعاود الكرة
أجرب  انتظر  لكن  مع  انتظر  عرفت  القصة
ما  هما إلا حيلة  فيظهر علي الندم و الحسرة
وقررت  بيعه و اشتري جيل جديد سفن سبعة
فرفض الجميع  شراءه  مني و لو  بقشر بيضة
و عندما  سألت عن سعر الجديد كانت  الدهشة
أتدرون  قالوا لي وصل إلى مئة  ألف و عشرة
فعدت إلى البيت  أجر  أذيال  الهزيمة  و الخيبة
وكأنه  شمت  بي لايقبل الشحن ما هذه الورطة
يأتيني اتصال ولايرد وأخجل من الصحب والعامة
وعودني  الكذب  أقول  لهم  مشاكل في الشبكة
أين ( الباندا ) القديم  كان  وفيا معي لآخر لحظة
أما  حذاء  الطنبوري أخاف يانفسي  من  الجلطة
أين اللصوص مامن لص شريف يقوم بهذه الخدمة
فعلت المستحيل و في النهايه أعلنت أمامه التوبة
يا رفاقي العجل العجل  أناديكم   النجدة   النجدة
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
أحمد عبيد خلف أبو محمد /سوريا : الحسكة / .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الشاعر عبدالحميد الباجلاني يكتب لنا

  بالشعر انصح مؤمنا توابا ان النصيحة تفتح الالبابا قصيدة .. افسح لنفسك وافتح الأبوابا واخفض لجنبك لا تردك طلابا افسح لنفسك  وانزع الاعجابا ف...