.........عينيك عنوان قصيدتي ...
أغلقت نوافذ الإلهام ..
محبرتي فرغ مدادها
أقلامي حزينة ..
أصطدمت بجدار الصمت ..
وتوشحت دفاتري
بظلمة الليالي ..
حتى أطلت بعينيها
من الأفق ..
أدخلتني غرفة الإنعاش
فراشتي ..عينيك
أجهضت صمتي ..
نظرت طويلا وطويلا
جدا ..لاقرأ وأدون ..
ماترسمه من جمال ..
وتكون عنوان قصيدتي
قد انبثقت من خمرة ..
عينيك .
بقلمي ..غالب حداد
سوريا 10/8/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق