حافة الرّوح
وقفتُ أطيلُ النظر
إلى حياةٍ فانية
الناسُ جياعٌ خاوية
والنفوس متعبة حائرة
عالمٌ كالسّباع الضّارية
تنهشُ ببعضها وهي الخاسرة
أطلتُ النظرَ حتى بالباقية
وجوه مكفهرة حالمة
أدعية ٌ مكورة
وأشياءٌ مألوفة
وبركٌ آسنة
تنتظرُ ابتلاع الزبانية
حتى النوارس خائفة
مذعورةٌ حائرة
ماأصعبُ التطواف
في صحائف فارغة
والرّوحُ مترعة هائمة
كيفَ السبيلُ لبوحٍ
يروي غلّةَ الصادي
والمياهُ غائرة..!
لترحمنا مملكةُ الرّب عندما
تشرقُ الشّمسُ من الغربِ
وتبقى أرواحنا بالية
وفي نفوسنا صرخة صامتة
سمر الديك سوريا /فرنسا
06/08/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق