..........مخاض العذاب ..
أين أنت من يوم ميلاد
أتى حزينا يحمل الناي ..
ليعزفني
وأنت غائبة عني
من يطفئ الشموع
أميرتي ..
عذرا ..عذرا سيدتي
فقدت بصري بت ضريرا
لا أرى هل هناك شموع أشعلت ..
وأطفأت بعاصفة الغياب..
دخلها ضباب أبعدني
عن مسار الضياء
غيابك .. سيدتي
أسقط كل المعادلات ..
وبقيت الأجزاء متناثرة
تأكلها لحظات تأمل ..
تاخذها إلى صمت ..
أعدم البوح فوق خشبة..
صلب عليها فرحي ..
ولد من رحمها ..
آه ..ثم آهات
أتت بعد مخاض ..
عذاب الأشتياق .
بقلمي ..غالب حداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق