لَوْلا الهَجْرُ...ما ضاعَ حُلْمي.
========================
رَكِبـْــتُ مَـــوْجَ النَّــوى ، لَعَلَّـهُ يُنْســـي
تِلْـكَ اللَّيـالي، وَ مـا عِشْـناهُ مِـنْ أُنْـــسِ
هِـيَ اللَّـيالي ، لَوْلا الهَجْـرُ ما انْطَــفَأَتْ
أَنْــوارُها لٓتـــدُسَّ السُُّــمَّ فـي كَأْســـي
أَمْسَـتْ سَـراباً بِلَمْـحِ الطَّــرْفِ تَسْبِقُــنا
ِلتَـزْرَعَ الحُــزن فـي الفُــؤاد وَ النَّفْــسِ
حَرِصْــتُ دَهْــــراً لِلعُهـــود أَحْفَظُــــها
وَ أَخْلَفَــتْ عَهْــدَها، فَحَـزَّ فـي نَفْسـي
ناشَدْتُــكِ اللّـــهَ أَنْ تُخَفِّفــي أَلَمــــــي
فَــزادَ هَجْــرُكِ لي مِـنْ شِــدَّةِ الـبَـأِس
صَبَّـرتُ نَفْسـي، لَعَـلَّ الصَّـبْرَ يُؤْنِسُني
أُطَمْئِـنُ الـرّوحَ وَ الفُـؤادَ فـي هَمْسـي
هَجَــرْتُ أَهْـلي إِلى الضَّـياعِِ مُغْتَــرِباً
أَبْغـي خَـلاصاً مِـنْ عَــواقِبِ النَّحْـسِ
دَعَــوْتُ رَبّـي بِأنْ أَعيــشَ في دَعَـــةٍ
لا يَشْغَــلُ الـبالَ ما ضَيَّعْــتُ بِالأَمْـس ِِ.
================
بقلم : علي الفلّوس / العرائش - المغرب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق