الثلاثاء، 10 مارس 2020

الشاغر القدير رشيد بن حميدة يكتب قصيدة الوداع تحياتي

الوداع
***************************
أَحَانَتْ،
لحظةُ الفراقْ؟ǃ
لا أصدّقْ..
فَلَكَمْ إليكِ سَأَشْتاقْǃ
*****
أَتَذْكُرينَ كمْ قصّة،
عشنا،
من قِصَصِ العُشَّاقِ؟
ببراءة الأطفال،
لم تَشُبْها مواجعُ،
ولم يُدَنِّسْها شِقاقْ؟
*****
أتذكرين حين نُضْحِي،
قَيْسا ولُبْنى،
ثم نُمْسي ،
رُومِيُو وجوِليَاتْ؟
*****
ولَكَمْ لَعِبْنَا،
لَكَمْ عَدَوْنَا،
بكلّ دَرْبٍ وزُقاقْǃ
فهل حَانَتِ اليومَ،
ساعةُ الفراقْ؟ǃ
*****
دعيني حبيبتي،
أُغرِقُ عينيَّ بعينيكِ،
فلَكَمْ إليكِ سأشتاقْǃ
*****
عيناكِ،
تُغْرِيانِي، بالبحْرِ..
فأشتهي السّباحةَ،
وأَحنُّ إلى الغطْسِ،
عند الأسحارْ..
*****
عيناكِ،
تُغْرياني بالإبحارِ..
فأَحنُّ إلى النّجوم والقمرِ،
وأشتهي السّهرَ،
والأسمارْ..
*****
وتُغريني شَفتاكِ،
بالانتحارِ،
بين ضَفَّتَي النَّهْرِ،
حَيْثُ الماءُ،
عذبٌ زلالْ..
*****
شفتاكِ،
قَرَنْفُلٌ وجُلَّنَارٌ،
وحَبَّاتُ فَرَاوْلَا،
وقَلَائِدُ من حَبِّ الرُّمَّانْ..
*****
والوَجْنَتَانِ،
تُغْرِيَانِي،
بفُسْحَةٍ في الجِنَانِ،
حيثُ الرّبيعُ،
وشقائِقُ النُّعْمَانْ..
*****
والجِيدُ،
ماذا أقولُ؟
ربّاهُǃعجِزْتُ عنْ،
نَظْمِ الكلامْ..
*****
والصّدرُ ربّاهُǃ
مراتعُ من سهولٍ،
وأوديةٍ ،
وجبالْ..
*****
والخصرُ،
نحيفٌ ظريفٌ،
كغصنِ بانْ..
*****
إذا مَشَيْتِ تَثَنَّيْتِ،
بِغَنَجٍ ودلالْ..
وإذا تَوَقَّفْتِ سَحَرْتِ،
وأغْرَيْتِ النُّدْمَانْ..
*****
ضَعِي حبيبتي،
كَفَّكِ على كَفِّي،
فلَكَمْ إليكِ سأشْتاقُǃ
ولَكَمْ سَأَحِنُّ للنَّوْمِ،
بين ثَنَايَاكْǃ
*****
*****
لا تَيْأَسْ حَبيبِي،
إن شاءتِ الأقدارُ،
ستلقاني وألقاكْ..
لقد أَقْسَمْتَ،
لن تَهْوَى غَيْرِي..
وأقسمتُ:أنتَ المُنَى،
ولنْ أهْوَى سِوَاكْ...
***************************
رشيد بن حميدة- تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الشاعر عبدالحميد الباجلاني يكتب لنا

  بالشعر انصح مؤمنا توابا ان النصيحة تفتح الالبابا قصيدة .. افسح لنفسك وافتح الأبوابا واخفض لجنبك لا تردك طلابا افسح لنفسك  وانزع الاعجابا ف...