سألت
سألت النجوم يا أنا عن قمري
سألت الوديان عن مائي
سألت الشجر عن ثماري
سألت الطير عن عشي
سألت الأحباب عن صاحبتي
سألت الغريب عن صحبتي
سألت الروح عن نبضاتي
سألت الألم عن حبيبتي
سألت المقلتين عن صديقتي
سألت البكاء عن أطلالي
سألت الدمع عن ضياعي
سألت الشم عن ملهمتي
سألت النار عن حطبي
سألت مولاي عن انكساراتي
سألت النفس عن اكتئابي
سألت الحياة عن مصابي
لما لثمت يدها الكريمة
فاضت روحي للحبيبة
جنتي وخلودي وحبيبتي
وحبابة عيني وسر وجودي
وانتمائي وصيرورتي
يا إمرأة أمطريني بدعواتك
يا إمرأة أحبيني حتى النخاع
خبئيني في صدرك
أغلقي علي المنافذ في ثناياك
أسعد وأرتوي وأنتعش بحبك
تستكين زوبعاتي وتمايلي
أصير أكثر تبوتا وخفة ونشاطا
يا إمرأة خذيني معك في مضجعك
احتويني في سريرك
خبئين بين أغراضك
سافري معي في خيالك وفي أحلامك
خذيني شوقا ولهيبا وحنينا
أغذو في مقامك كصبية شاردة
كعود اتقاب قابل للخير وللشر
علميني الكلام والأحرف الأبجدية
سيطري على كياني بقبضتك الرحيمة الفولادية
لا تتركيني سيدتي دمعي غزير
وحبي جريح
وحياتي متلخبطة
انت يا إمرأة دون نساء العالم
أعشقك
أحبك
أموت فيك
لأنك أمي
يا أمي الحبيبة
أمي ثم أمي إلى آخر يوم في عمري
الجنة تحت قدميك يا حبابة عيني
وإشراقة حياتي
وينبوع عطفي وحناني
لنحيي المرأة رجاءا يا رفاقي
الأم والعشيقة والحبيبة والرفيقة والصديقة والجارة والخالة والعمة
كل عام سيدتي وأنت بألف خير
كل عام وأنت منورة وجودنا وضياءنا وبسمتنا
كل عام وأنت معطاءة مناضلة وخدومة
كل عام وأنت ملكة على عرشها تأخدين لب الأشياء
وتنثرين كرمك وضحكتك وتفانيك أينما رحلت وارتحلت
شكرا لك يا إمرأة
شكرا يا إله لانتماءي لبنت جنسي
شكرا يا إمرأة على كل شيئ
أقف وقفة إجلال وتقدير وتصفيق لروحكم الطيبة
ولما قدمتيه من اعمال جليلة ؛ في صحن من ذهب لعائلتك الصغيرة والكبيرة . ماحرمنا منك قط يا ملاكي الجميل !!
ما هربت يوما ما ولا تذمرت ولا اشتكيت ولابكيت
حامدة شاكرة المولى العظيم أراك يا أنا
في كل وقت وحين ...
شكرا لكونك رمز الوجود والإخلاص والكرم
الأديبة والشاعرة : سلوى بنموسى
المملكة المغربية
سألت النجوم يا أنا عن قمري
سألت الوديان عن مائي
سألت الشجر عن ثماري
سألت الطير عن عشي
سألت الأحباب عن صاحبتي
سألت الغريب عن صحبتي
سألت الروح عن نبضاتي
سألت الألم عن حبيبتي
سألت المقلتين عن صديقتي
سألت البكاء عن أطلالي
سألت الدمع عن ضياعي
سألت الشم عن ملهمتي
سألت النار عن حطبي
سألت مولاي عن انكساراتي
سألت النفس عن اكتئابي
سألت الحياة عن مصابي
لما لثمت يدها الكريمة
فاضت روحي للحبيبة
جنتي وخلودي وحبيبتي
وحبابة عيني وسر وجودي
وانتمائي وصيرورتي
يا إمرأة أمطريني بدعواتك
يا إمرأة أحبيني حتى النخاع
خبئيني في صدرك
أغلقي علي المنافذ في ثناياك
أسعد وأرتوي وأنتعش بحبك
تستكين زوبعاتي وتمايلي
أصير أكثر تبوتا وخفة ونشاطا
يا إمرأة خذيني معك في مضجعك
احتويني في سريرك
خبئين بين أغراضك
سافري معي في خيالك وفي أحلامك
خذيني شوقا ولهيبا وحنينا
أغذو في مقامك كصبية شاردة
كعود اتقاب قابل للخير وللشر
علميني الكلام والأحرف الأبجدية
سيطري على كياني بقبضتك الرحيمة الفولادية
لا تتركيني سيدتي دمعي غزير
وحبي جريح
وحياتي متلخبطة
انت يا إمرأة دون نساء العالم
أعشقك
أحبك
أموت فيك
لأنك أمي
يا أمي الحبيبة
أمي ثم أمي إلى آخر يوم في عمري
الجنة تحت قدميك يا حبابة عيني
وإشراقة حياتي
وينبوع عطفي وحناني
لنحيي المرأة رجاءا يا رفاقي
الأم والعشيقة والحبيبة والرفيقة والصديقة والجارة والخالة والعمة
كل عام سيدتي وأنت بألف خير
كل عام وأنت منورة وجودنا وضياءنا وبسمتنا
كل عام وأنت معطاءة مناضلة وخدومة
كل عام وأنت ملكة على عرشها تأخدين لب الأشياء
وتنثرين كرمك وضحكتك وتفانيك أينما رحلت وارتحلت
شكرا لك يا إمرأة
شكرا يا إله لانتماءي لبنت جنسي
شكرا يا إمرأة على كل شيئ
أقف وقفة إجلال وتقدير وتصفيق لروحكم الطيبة
ولما قدمتيه من اعمال جليلة ؛ في صحن من ذهب لعائلتك الصغيرة والكبيرة . ماحرمنا منك قط يا ملاكي الجميل !!
ما هربت يوما ما ولا تذمرت ولا اشتكيت ولابكيت
حامدة شاكرة المولى العظيم أراك يا أنا
في كل وقت وحين ...
شكرا لكونك رمز الوجود والإخلاص والكرم
الأديبة والشاعرة : سلوى بنموسى
المملكة المغربية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق