تشرين 2
وعاد تشرين مرةاخرى
عله يحمل لنا البشرى
تشرين فات ورحل
وهذه المرة يحمل الحلوى
يزف لنا أخبار وامنيات
أصيبت بالسبات والشكوى
تشرين يتجدد طبعه
هذه المرة يكون أقوى
وعادت طيور تشرين تصفق
بجناحيها وتحضن الهوى
ريشها نما وكبر
وعقلها ثبت ووصل
المستوى
لاتظنوهم ضعفاء حاملين
أكفانهم بكفوفهم لاتهمهم
أثارالبلوى
بقلمي
ايمان النشمي 2.10.2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق