الأحد، 11 أكتوبر 2020

إمضاء كاتب /اليمن .

 محرقة الزيتون .


النار تحثو أجاجها .

تتلكأ الحمام والفراش 

اعشوشبت سفوحها بالنار 

على غرار الحرب في المدن 

تصلى لظاها جنة الزيتون 

والحرب تتلو  حولها شرائع الغرق

وتدمع السماء بالقنابل 

 فتحصد البشر وتحرق السنابل  

هل تختتم سنينها العجاف بالحرائق 

أو تلتهم غفرانها الهشيم في الحدائق

وتصطلي تلالها  بالفتنة الحمراء والصواعق 

 

يا أيها الريح اللعوج

 يكفيك ماذروت من لواعج الحزن 

 لاتنفخي في النار 

يكفيك ما أشعلت بيينا من فتنة الأشرار 

فلملمي منافخ الزعيق والقيامة السمراء 

في اللاذقية لم يكن هناك قوم عاد 

وفي دمشق الحب من سنين لم تذق نوما من السهاد 

لم يبق فيها مأربا لأهلها سوى مزارع الزيتون 

لم تكتحل بالنوم منذ أن تصاعد الدخان 

لتكتحل بها مدامع السماء

 وتمطر البشر من غيظها دماء .


إمضاء كاتب /اليمن .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الشاعر عبدالحميد الباجلاني يكتب لنا

  بالشعر انصح مؤمنا توابا ان النصيحة تفتح الالبابا قصيدة .. افسح لنفسك وافتح الأبوابا واخفض لجنبك لا تردك طلابا افسح لنفسك  وانزع الاعجابا ف...