زهراء...
هذه روابنا و هذه بساتينها
فيها ازهار مدينتنا و الزهراء
من صلب أشراف قوم اتت
مُشرقة و قالت للبدر انا الضياء
شامخة كأسوار كسرى معتزة
تأبى النواقص ان تكون لها فداء
إنها الدرة المكنونة من عقد آبائها
لؤلؤة كالثريا استنارت بها الاضواء
و من صدف البحر محارة بها
زهراء تشفي قلوبَ مَنْ بهِ الداء
يا تاجا يعانق المآذن عند صلاتها
تكبيرا و تعظيما و تهليلا و نداء
في كل بيت طائر يصدح لها
و في بيتنا عندليب عاطر الثناء
عربية كل الشعر ورودا تغازلها
يقف الشعر حيران ليمدح الزهراء
بقلم
مصطفى زين العابدين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق