سؤال الطبيعة
ما وراء الخصائص
ذيل التحيز لشمس تشرق بالنيازك
تفتق بيت القصيد الجامح بمعانيك
السريالية بين حناياك رسمت بأنفاسي
عبر قارات عشقي الوارث تنهدات نفسي
مفترق طرق مسارات الروعة أحاديث
قبلك شهدت من هول الجمود جبل
الثلج البلوري بانتظاري الممزق
خاصرة التوق رقصة من الشغف
أطاحت بالسعف الذي يعج بحزن الصدأ الدفين
تعالي من فوق سنام فرط روحي التي تسبح في مجرات وجنتيك لوامع براقة من بقايا ديار سلمى
ركلت بقدم ذاكر تي ستائر التأمل الفواح بخيالي
سنح أدلك على تيسير رقعة زفافنا العاجل على وحشة أنسجة الندبات الطازجة لعبت أناملي بحبكة الإضافة صاغة الأفراح حيلة التفصيل على منوال حارات ملامحك كي أظفر بتكفير اليأس لي من
نضارة الأدلجة جامعة المعادن لينة أماني
ذات أفنان أمل ذات بهجة بشرى
ذات أدب رفيع زهرة البراري
تعالي أهوى من فوق موائد
النساء الفلاحة التي
تصطاد وفق
ضرب النعال
لتلك الحجب الكثيفة
أخرجت من أصل القصور
قرع كؤوس الثمالة ضارب نظراتي
إليك برجفة موقع الرعشة طبقات من ترجمات
مراياك السبع الشفاف لتلك الليالي القمرية
على هضم صورتك في العتمة معي الطوال آية حشائش بواحي عقرت دابة الغياب في أوتاد
قوس قزح ألقيت من ألقاب صحبة الأسماك
المهاجرة بين الصخور و الشعاب
ساكن وسائدك بقرط الصدى
الميم مع الأشعث الأغبر
التمست على الصداق
المنحول من قوام
النفي والإثبات
الوقف اللازم
مابين الأرض والسماء
رديف خلفك بتسكعي
عبأت أحشاء الدر نبض الفؤاد
المنثور في غزوات صدرك الذهبي
قراءات مبنية على مفردات
لا ونعم على وجهين رأفة
مترفة من نوافذ عملة ما أبصرت
رنة الفيض خلخالك الفريد ببصيرتي
التي طوت بيننا من فوق بلاط نسمة لقيانا
سمات طباعك تحية حية مستطرقة أواني
التشكيل وردة عمري أنت أغنية لم تبور
أما عن الوجه الآخر تعالي لعمرك لم أبرح
سحر مكانتك هنيهة أو برهة
بشرح العرض والطول
تعالي لحظة من فضلك
لقد أعددت من شرفات
تقاليع لذة طلتك البهية
ساحة أم الفضل بنت ساقية سردي
المرتطم في جداول طمي الغبطة مع
غرقي في عرصات شوقي قامت قيامة محشر ساعة
عذوبتك فوق معصمي لعقت من طيفك
النبض الوارف بالحنين صبية
مترعة في بحور العنفوان
كما ألفت منك رشد
اللغات نهر
الأبجدية
السامية
بياء النداء وفاتحة المداد
وكالة من قراديس كراديس
قناديل أشعلت بيننا بحبوحة
لين الجانب تعالي على متون
قوافي النقلة النوعية حياتنا معاً
لاشرقية ولاغربية توسطت ملتقى الجمعان
بين اللحم والعظام جاذبية منتهى النشوة تعالي
لقد آن بيننا القطاف في ضمير ركض الغزلان هتك سري فيك صفقة الحناء على نفس
وجدان الهيئة الطرية
تعالي صبي بيننا
ضم أجنحة
المسافات
دفء
الغوايات
لم يألفها بيننا
إنس ولا جان تلك
تلك عقبى حاجبيك
حفظت عن ظهر وشوشاتك
باطن الغمزات تعالي ثم اهتفي
بالنقش المشاع على زجاج
ذاكرتي لا تسأليني من أنا
حين أنام في حضن
ملبس شدو
أغاني
دلالك
كما الريشة
حين تغيب
بقاع الصبغة الربانية
بيننا تسريحات تلوك
مفرق شعرك المسدل على قفا
مراسي أمان الشطآن
عابر سبيل إليك
ببصمة وكالة
طقس
المدد والغوث
تعالي كما
جاءت
تلك المستعمرات
بيننا روايات من عيون السحق
تفجرت من بين شفاهك
دفنت طلاء
الضجر
بيننا الوشاح الأسود
بيننا الكحل في معبد الصور
ألبوم دمعة حارة كما
قبلاتنا التي
تقتات
على
الذكريات
العطرة
تعالي ثم اقطعي
الطريق على تيار الرتابة
بعنادك الصلد ثم أقرضيني قرض
الحواس تلك من أنباء
عروة جذب
عهد
القميص
المفتوح
على كل الإحتمالات
بيننا فر الشح لا تخافي
كلك كما مواسم الحجج والبراهين
كما العمة نخلة منافع
الخبرات والخيرات
النقطة من أول
سطر الأصمعي
كسوة كعبة نقلت
بيننا من زوايا الفطرة والبراءة
هندسة مندسة بفئة من دقيق
فخري رفعة من شأن الفراسخ
الميل من عناق من قبلات من تجسدات
منصهرة لست أبالي مادمت معي
بأي بئر أغوص وحبل
ظلك فوق
ظهري
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق