《 سطر أيها القلم》
رَحِمَ اللهُ أجداداً
كم تغنُّوا بالقِيمْ
وحبُّ الوطن تاجٌ
على الرُؤوسِ علمْ
فعلُ الخيرِ واجبٌ
والمعروفُ وما لزمْ
والشّهامةُ فخرٌ
والكرامةُ والكرمْ
وجاءَتْ الحداثةُ
جَلَبتْ لنا النّدمْ
ضمائرُ الناسِ ماتتْ
وبِيعَتْ الذِّممْ
صار القتلُ جماعيّاً
فلا تقلُي عن سِلِْم
والخيانةُ دينٌ
لا رحمةْ ولا قِيَمْ
خوفُ الموتِ حاكمٌ
صارَ أمنُنا حُلم
حربٌ جوعٌ وألمْ
هذا الجِّيلُ كم ظُلمْ !
وما جَنينا على أحدٍ
جَنتْ علينا الأُمَمْ
مائةٌ وثمانونُ دولة
معروفةٌ بالإسمْ
أغرابٌ وأعرابٌ
فَسطِّر أيّها القلمْ
بقلمي معن حمد عريج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق