نحنُ ندري وأنت تدري
أستميحُكَ عذري
وعذر شاكلتي
أنا كنتُ أدري
يكون هذا إليكَ تدبري
نحن بإسمكَ البراقِ نهتف
رغم كنّا ومازلنا جياعٌ
وما شبعنا يومًا من صحنكَ القمري
أنتَ تدري سُكارى بلا وعيٍّ لرضاكَ نجري
رمينا الصدق في البحرِ
واقنعنا الشمسَ تثورُ على القمرِ
كي يغيبا عن النظرِ
وها أنا مع الباقين وأنت تدري
خلفكَ نركض على الجمرِ
كتبنا على الصدور نحن كلُّنا ندري
ضحاياكَ نحن
كرِهنا لأجل أن تشبع طلةَ الفجرِ
سنهدم لأجل عينيكَ ما بنينا
بمالنا نبني القبور لنا بالحجرِ
بارك لنا أرضنا صحراء أضحت
سيأكل الزمان قصورها
ونحن كلنا ندري وأنت تدري
سيكون لعذركَ عذرُ
ومنايانا قبرُ
ويا لهُ من قبرِ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلمي عادل هاتف عبيد
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلمي عادل هاتف عبيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق